توجه الأمين العام لحـ.زب الله سماحة السيـ.د حسـ.ن نصـ.راللـه في ختام تقبّل التعازي بوالدته الحاجة أمّ حسـ.ن نصـ.رالله في مجمّع سيّد الشهـ.داء في الرويس – الضاحية الجنوبية لبيروت للحضور قائلا: أرحّب بحضوركم وأشكركم على مواساتكم، وأسأل الله أن يُجزيكم الخير في الدنيا والآخرة.
واضاف: أنا أعتذر بسبب الظروف التي يعرفها الجميع، وأشكر جميع الذين حضروا في الروضة وفي مجمع سيد الشهداء (ع) وأنتم جميعاً تُقدّرون ظروفي، حيث يجب أن أكون في الصف الأول الذي يشارككم العزاء.
أعتذر عن الحضور المباشر بينكم وحتى الردّ على الاتصالات الهاتفيّة، وما قمتم به يعني لنا الكثير.
باسم عائلتنا عموماً، وباسم عائلتَي السّادة الكرام آل صفي الدين وآل درويش أتوجّه بالشكر إلى الجميع.
وتابع السيد نصـ.رالله: الشكر لقيادتي حـ.زب الله وحـ.ركة “أمل” على القيام بتقبّل التعازي واستقبال المعزّين، والشكر لجميع عوائل الشهـ.داء، أنا أعتزّ بمحبة كلّ عوائل الشـ.هداء.
وعن المجـ.ازر التي تحصل في رفح قال: هذه المجازر تؤكد على وحشـ.يّة العدو وغدره وخيانته.
أنتم الوحـ.وش.. المشـ.هد في غزة مهول ومروّع، أجساد محترقة وأطفال قطعت رؤوسها.
علينا أن ندين هذه المجـ.ازر المروّعة، وأن نكون سبباً قوياً للضغط من أجل رفع الحرب والعدوان عن أهل غزّة.
واضاف: المجازر يجب أن تكون عبرة لنا ولمن يراهن على المجتمع الدوليّ والقوانين الدوليّة من أجل حماية لبنان.
وأشار إلى أن ما يحمينا في لبنان مقاومتنا، سواعدنا وبنادقنا، شعبنا وتضحياتنا ودماء شهـ.دائنا، لم تحمِنا بيانات الاستنكار والشجب.
وختم السيد نصرالله: هذه الدماء التي سُفكت في رفح ستُعجل في هزيمة وزوال هذا الكيان النـ.ازي والمتوحّش الذي لا نرى له أي مستقبل في منطقتنا.