أين هي البداية وأين النهاية؟

| د. علي عباس حمية | خبير عسكري

 

مَن البائع ومَن الشاري؟ وأين الصين في قمة البيع والشراء بين بوتين وترامب؟ مع طيف نتنياهو حاضراً في ألاسكا، هل هناك استرضاء للجميع ام واحدة على حساب أخرى؟ أم أنها استرضاء في العلن ونفور في الخفاء، واستعداد لما هو أكبر؟ هل كبش محرقة الشرق الأوسط مجدّداً مع أول الضحايا بعد سورية هما مصر وتركيا، تليهما إيران وباكستان، ومن ثم يتمّ أكل دول الخليج نيئة دون ملح ولا بهارات.

لقد عرض نتنياهو خريطة «إسرائيل الكبرى» لتكون مدار حوار في ألاسكا، بالتزامن مع الإصرار باستعجال نزع سلاح المقاومة في لبنان وغزة، لأنهم يريدون السيطرة علينا دون مقاومة باسم سلام من سوق النخاسة ومن خلال زعماء مطبّعين ومنبطحين أمام «أبو يائير» منتظرين خدمته بدون ستار ولا واق، أن يغرس فيهم أمل الاستعباد مقابل البقاء على كراسيهم او لعدم فضح الفساد او الرذيلة والملفات النائمة، ويريدون من الشرفاء ان يكونوا مثلهم بلا شرف ولا سيادة.

يا جماعة التطبيل والتطبيع والانبطاح ونزع السلاح، ان فضيحة فساد او تلك المماثلة لجزيرة آبستين او غيرها لكم أمام زوجاتكم تمرّ، ولكن بيع الوطن والشرف لا يمرّ، وستلعنكم الأجيال الحالية والقادمة، وستعلم زوجاتكم بالفضيحة، فخسارة وفضيحة واحدة مع كرامة الاعتراف والتضحية بكرامتكم من أجل كرامة الوطن ووحدته بشرف وتضحية ووفاء تكون لكم شافعة ورافعة وأفضل حالاً من تضحيتكم بكرامة وسيادة وطنكم لأجل كرامة لا تمتلكونها حالياً، وعلى كل ستفضحون…

المقاومة في لبنان وغزة واليمن والعراق والداعم الإيراني وكلّ شرفاء الأمة هم خط الدفاع الأول ضدّ العدو الصهيوماسوني تطبيعي، استفيدوا من تلك القوة قبل أن يفقدكم «أبو يائير» نتنياهو عذريتكم، وبِختم ألاسكا…