إسرائيل في حالة خوف.. هذا ما كشفه حمية عن صاروخ “فتّاح”

وصف الخبير العسكري والاستراتيجي اللبناني د.علي حميّة صاروخ “فتاح” الإيراني الفرط صوتي بأنه يعد اختراقاً المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وهذا انضمام للجيل السادس من الصواريخ التي لا تتمتع به إلا ثلاث دول عالمية ومن ضمنهم إيران الرابعة حالياً.

وقال: هذا الصاروخ قد غير قواعد الاشتباك وقواعد الحرب، حيث نقل إيران عسكريا إلى مرحلة جديدة.

وفي حديث مع قناة العالم الإخبارية لبرنامج “مع الحدث” وصف صاروخ “قتاح” الإيراني بأنه يشكل انتقالا عسكريا من مرحلة إلى مرحلة أخرى، واختراقاً للمنظومة الأمنية الإسرائيلية، لافتاً إلى أن القبة الحديدية لا يمكن لها إنزال هذا الصاروخ لفرط سرعته أولا وثانيا لأنه جاهز في كل وقت للضرب لأنه يعمل بالوقود الصلب ويختلف عن الوقود السائل،  هذا يعني انه جاهز في اي وقت لعملية اطلاقه عكس الاخير.

 

وبشأن مواصفات الصاروخ أوضح علي حمية أن النقطة الاولى هو تمتعه بالوقود الصلب كما ذكرنا، والثانية سرعته، والثالثة الدقة في الإصابة، والرابعة أنه يسير داخل الغلاف الجوي في مسار منحني وخارج الغلاف الجوي بمسار عمودي، فبالتالي لا يمكن تتبعه من فرط سرعته، حيث يتمتع بمدى يصل إلى 1400 كلم والذي يعد في العلم العسكري المدى المتوسط القصير.

 

و أوضح: الصاروخ أصلاً لكي يأخذ مداه الأقصى يجب أن يقطع نصف المسافة وبالتالي لا يمكن إطلاقة إلا من مدى بعيد، وهو ليس بحاجة للمجيء إلى لبنان أو مكان آخر.

وتابع: إيران الآن هي الدولة رقم ١٤ بالرنك العسكري، والعدو الاسرائيلي رقم ٢٠.

اما من ناحية القوة البحرية فإيران بين رابع او خامس دولة في العالم بحيث تتمتع بأكثر من ٣٦٨ قطعة بحرية منها ٣٤ غواصة وتُعد رقم ٤ بالعالم من عدد الغواصات.

 

وقال إن صاروخ “فتاح” الفرط الصوتي تعدى القلق الإسرائيلي إلى الخوف الإسرائيلي، مبينا: لأن هذا الصاروخ لا يمكن اعتراضه، ويتمتع بتشويش وتشويش مضاد، ويرسل موجات كهرومغناطيسية ارتدادية تعلمه أين يجب عليه أن يتجه، ويمكنه مجارات الرادارات نظرا لسرعته.

 

وأضاف قائلاً: هذا الصاروخ يعني أننا تخطينا عامل قواعد الاشتباك وقواعد الحرب وحتى الندّية العسكرية، وأصبحت إسرائيل في حالة خوف لأن يجب عليها إعادة التفكير وبسرعة، لأن هذا الصاروخ كاسر للمعادلات والتوازنات.

وتابع حمية: لو كان للعدو الإسرائيلي او الاميركي القدرة على شن جهوم على ايران لفعلها في وقت لم تكن ايران بهذه الجهوزية العسكرية بل كانت اضعف مما عليه اليوم ولكنهم لم يستطيعوا، إذن هذه التهديدات فارغة ولا يمكن شن حرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

واضاف: حتى الاسطول الخامس المتواجد في البحرين لم يتجرأ بالقيام بأي هجوم.

الاميركي لا يملك القدرة على فتح معركة ضد ايران ليس فقط من الباب العامل العسكري فقط انما هذه الحرب ستُشعل منطقة الشرق الأوسط وبالتالي ستُحدث مجاعة والعالم بأكمله سيجوع.

وتابع: لا بد من التركيز على صاروخ آخر وهو ما يسمى “سيمرغ”‏ الايراني الصنع وهو حامل للأقمار الصناعية العسكرية وغير العسكرية، والتي تقوم يإرساله إلى الفضاء، مداه كبير جدا ويخترق الغلاف الجوي ويقوم بتثبيت اقمار صناعية.

وختم حمية: هذه التقنيات التي تمتعت بها ايران حاليا هي الانتقال إلى الجيل السادس وهذا هو الخوف الاسرائيلي والأمريكي من ايران.

“فتّاح” قد وضع المعادلة بأن اسرائيل ليست ند لإيران بعد اليوم بل الولايات المتحدة الأمريكية، ولا يمكن إسقاط هذا الصاروخ إلا عبر تدخّل امريكي مباشر من قّبل الاقمار الصناعية وتفجير الصواريخ قبل وصولها إلى إسرائيل عبر المفاعل “الليزرية” المركبة على الاقمار الصناعية الأمريكية مما يشكل خطر كبير على روسيا، وكشف السلاح الامريكي امام الروس، وهذا يولّد حرب عالمية ثالثة.