| خضر رسلان |
بينما اختار ترامب أن يستعرض القوة العسكرية باعتبارها أداة لفرض الردع ورسم معادلات جديدة في المنطقة، جاء مشهد المشاركة المليونية في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي ليؤكد أن الصراعات لا تُحسم بالقوة العسكرية وحدها.
فالحشود لم تكن مجرد وداع، بل رسالة سياسية وشعبية تؤكد التمسك بالنهج واستمرار الحضور رغم الضغوط والتحديات. وبين استعراض القوة العسكرية واستعراض الحضور الشعبي، تتشكل اليوم معركة الإرادات والروايات، وهي معركة قد لا تقل تأثيرًا عن المواجهة في الميدان.