علي خيرالله شريف / شبكة جبل عامل الإعلامية
بمناسبة إحياء ذكرى إلقاء القنبلة الذرية الأميركية على هيروشيما وناكازاكي، قاطعت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا إحياء المناسبة احتجاجاً على منع اليابان للسفير الصهيوني من المشاركة بسبب جرائم الإبادة التي ترتكبها “إسرائيل” في فلسطين.
أولاً: بالأصل إن مشاركة الدولتين، الولايات المتحدة وبريطانيا، في إحياء المناسبة في اليابان، هي بمثابة السير في جنازة القتيل بعد قتله.
ثانياً: إن الاحتجاج على منع اليابان للسفير الصهيوني من المشاركة، يعتبر تَبَنٍّ لجرائم الإبادة التي يرتكبها الاحتلال في فلسطين. بل هو بمثابة مشاركة بريطانية أميركية للكيان في إبادة الفلسطينيين.
ثالثاً: كان المفترض عدم دعوة الولايات المتحدة بالأساس للمشاركة، لأنها هي المعتدية وهي المرتكبة لتدمير هيروشيما وناكازاكي. بل أكثر من ذلك، إن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا هما أم الإرهاب في الكرة الأرضية وفي الكون كله.