*صحيفة الاخبار:*
*أفادت صحيفة الأخبار، بأن “خطاب رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، أمس، في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، لم يأت لاستعادة مواقف المناسبة فحسب، بل حمل رسائل سياسية مباشرة إلى الداخل والخارج، ولا سيما إلى المعنيين بالمسار التفاوضي مع إسرائيل.*
*فقد انتقل بري بوضوح من التحفّظ على هذا المسار إلى إعلان رفض «اتفاق الإطار» وما قد يتفرّع عنه من ترتيبات، رافضاً أن تتحول الحرب إلى وسيلة لفرض وقائع سياسية وأمنية على لبنان. وبذلك، رسم جملة من الخطوط الحمراء للمرحلة المقبلة: لا تفاوض مباشر تحت النار، لا مناطق «تجريبية»، لا منطقة عازلة أو حزام أمني، ولا أي تسوية تنتقص من السيادة أو تفرض تجزئة للجنوب”.*
*وبحسب الصحيفة، “الأهم في كلام بري أنه لم يترك مساحة كبيرة للتأويل بشأن موقفه من «اتفاق الإطار»، إذ قال إن «المرحلة الراهنة بمخاطرها الوجودية على الجنوب وعلى لبنان، لا تعطي أحداً حق التصرف بأي من العناوين السيادية تحت أي مسمى»، سواء كان «اتفاق إطار» أو «ملحقات سرية»، كما رفض «الإطاحة بقرارات أممية تحفظ حقوق لبنان السيادية على كامل ترابه الوطني في الجنوب تحت مظلة الجيش اللبناني وبمؤازرة قوات الأمم المتحدة والقرار 1701».*