| خضر رسلان | كاتب وإعلامي لبناني
كما أُوقِف العدّ مراعاةً لهواجس شريكٍ في الوطن..
على هذا “الشريك” أن يُبادل بالمثل ويأخذ هواجس الآخر بجدية، خصوصًا في ظلّ المخاطر الخارجية.
فهل المطلوب أن نُعيد النظر بأسس التفاهم الوطني عبر عقد اجتماعي جديد يضمن الحقوق بتوازن واقعي؟
على ما يبدو.. “هيك”!
#لبنان #عقد_اجتماعي #شراكة_متوازنة