بين زيارة هوكشتاين ورسالة الوسيط “هدهد”

خاص / شبكة جبل عامل الإعلامية

 

كتب ناشر ومدير موقع شبكة جبل عامل الإعلامية الكاتب والمحلل السياسي فراس فرحات:

 

قد تكون هذه الزيارة هي الأخيرة للمبعوث الأميركي هوكشتاين إلى لبنان مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي الأمريكي.

فآموس الذي غاص ببحر السياسة اللبنانية وملفات الترسيم هو نفسه اليوم يقف على باب عين التينة مجددا حاملا معه “سَلة” اختلط فيها التهويل والتحذير والقلق..

فمن ناحية اشار الوسيط الأمريكي إلى ان الفرصة اليوم لإيقاف جبهة الجنوب أصبحت مُلحة كوننا دخلنا في الوقت الضيّق..

ومن ناحية ثانية كشف عن نوايا العدو الإسرائيلي وما يخطط له بشأن لبنان في حال لم تنجح وساطته ومسعاه الاخير..

انتهى اللقاء في عين التينة دون تسجيل نقاط جديدة في دفتر زوار القصر.. وما سمعه آموس هوكشتاين من الرئيس بري كان قد حفظه بالأمس البعيد، عن ظهر قلب “بتوقف الحرب ع غزة بتوقف الجبهة بالجنوب”..

واضاف بري: نفّذوا الشرط ومنرجع منحكي.. غير هيك “ابتزبطش”.

الا ان حدثا جويا ترافق بالتنسيق مع موقف الرئيس نبيه بري، بتوقيت القدس.. حيث نشر الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية في لبنان مشاهد فيديو “جو أرض” صوّرت بمُسيرات احتلّت سماء العدو الإسرائيلي بدقة وجودة عالية، فكشفت العدو بمراكزه وقواعده ومدنه..

هُدهد اخترق رادارات العدو.. جمع ما جمع وعاد بصيدٍ ثمين..

هي ردُ الرد على رسالة هوكشتاين الأخيرة.. فالمعادلة ثابتة لمحور المقاومة ولكن مع فارق كبير… فكانت الإجابة هذه المرة مزدوجة.. بدأت من عين التينة وانتهت بالصوت والصورة من سماء فلسطين..

“لن نوقف جبهة الجنوب وهناك حرب في غزة” …