تقرير.. معاناة طلاب جامعيين

بين افلاس الدولة ومعاناة الناس قصص وروايات واحاديث قد تختلف بحجم مساحة الوطن إلا انها تتوحد حول مشكلة اساسية تتشارك معها كل الحدود والمناطق والبيوت والشوارع والارصفة حتى تصل بها إلى مقاعد التدريس والاختصاص.

فمن كان يناور على اوجاع الناس غاب عنه الاهتمام بوسيلة تنقلهم من قراهم ومدنهم إلى مكاتبهم الدراسية او العملية.
وموضوعنا اليوم يتحور حول الجامعة اللبنانية من ناحية طلابها.

مشهد يجب التوقف عنده قليلا للعبور إلى حل قد يخفف اعباء من قرر عدم الاستسلام واستكمال مراحل التعليم لديه رغم كل الصعوبات المحاطة بالجامعة نفسها.

طلاب جامعيين شدّو الرحال مستقلين باص للنقل المشترك الذي يتمتع بأقل تكلفة من حيث التسعيرة ظنا منهم ان ثمن “التوصيلة” الرخيصة هي الحل الوحيد لإستكمال سنين الدراسة.

إلا ان المفارقة هنا تأتي على الشكل الذي سنقوم بشرحه بإختصار.

طلاب من مناطق عدة اغلبها حاصبيا_ مرجعيون والخيام قرر الكثير منهم الاعتماد على باص “ابو رخوصة” مقارنةً بوسائل نقل أخرى لتبدأ رحلتهم الصباحية حوالي الساعة ٤ صباحا ولا تنتهي إلا بعد ٤ او ٥ ساعات بمشهد اقل ما نقول عنه مأساوي.

فإقتظاظ المكان داخل الباص اشبه بغرفة صغيرة اجتمع فيها عدد كبير من الطلاب مع غياب التنظيم ومعها وسائل الراحة من تكييف ومقاعد كافية. فما كان من البعض إلا الاستسلام لواقعهم المرير والوقوف ساعات داخل الباص للوصول إلى مقرهم الاخير الا هو حرم الجامعة اللبنانية.

الصورة ابلغ من الكلام.

 

فالسؤال هنا.. اين قانون السير الذي يعارض كل ما نراه ونسمع به اليوم؟

اين المعنيين براحة المواطن من حيث التنقل وهو ابسط حق له ضمن اراضي الوطن؟

أين حكومة التصريف اليوم من موضوع معالجة مشكلة الجامعات وغياب التخطيط الجغرافي وحصر بعض الجامعات في مناطق معينة قد يكون بعد المسافة اكبر معاناة للساعين اليها واستكمال مراحل تعليمهم؟

اين وزارة النقل من كل ما يحدث اليوم من مخالفات بالجملة في قطاع النقل؟

نترك لكم هذا التقرير وننتظر جواب المعني بالموضوع.