ثغرات يستغلها “الموساد” “الاسرائيلي” لتنفيذ عملياته الامنية داخل الاراضي اللبنانية

 

اكدت مصادر مطلعة ل “الديار” ان الاجهزة الامنية اللبنانية تقف عاجزة عن اكتشاف الثغرات التي يستغلها “الموساد” “الاسرائيلي” لتنفيذ عملياته الامنية داخل الاراضي اللبنانية. واذا كانت عمليات الاغتيال السابقة لقيادات من المقاومة قام بها عملاء محليين بدعم تقني “اسرائيلي”، الا ان الخطير في الفترة الاخيرة حصول عمليات ميدانية على الاراضي اللبنانية تمثلت بقدوم عملاء “الموساد” من الخارج لتنفيذها، كما حصل مع اغتيال الصراف محمد سرور في بيت مري بعد تعذيبه، وخطف النقيب المتقاعد احمد شكر بالقرب من زحلة. وفي هذا السياق، تلفت تلك الاوساط الى ان المشكلة لا تكمن في مهنية ومستوى التقدم التقني لدى الاجهزة اللبنانية، وانما في غياب التعاون الخارجي مع تلك الاجهزة حيث تبدو ادول كثيرة متواطئة مع “الاسرائيليين”، وقد برز ذلك بدخول عملاء عبر المطار بجوزات سفر”غير مزورة” لدول اوروبية لم تتجاوب مع استنابات لبنانية طالبت بمعلومات عن هؤلاء، وهذا ما يضع لبنان امام انكشاف مقلق غير مسبوق، وعجز امني في تفكيك تلك الشبكات.