حزب الله المُنتصر.. مظلوماً

الراحل سماحة الشيخ عفيف النابلســـ(رض)ــي.

 

صبر “حزب الله” ولكن في العين قذى وفي الحلق شجى ، فيا الله متى اعترض الريب فيه ، وهو من هو في ‎الوفاء للوطن كياناً نهائياً بشروطه الاجتماعية والدينية والثقافية، حتى يُرمى بحجر ، ويرى تراثه الجــ..ـــهادي ، وتضحيات أوفى الناس معه وأشرفهم وأطهرهم ، نهباً..