يصل الى بيروت قادما من بغداد، الخميس على ان يباشر لقاءاته الجمعة، وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، حيث تتقاطع المعلومات على ان اجواء الحرب المحيطة بالمنطقة، قد عدلت من جدول اعمال الزيارة، الذي بات محصورا بشكل اساسي، في الاتصالات التي سيجريها، في اطار المساعي الداخلية والخارجية، لتحييد لبنان عن المواجهة ونتائجها، رغم ان لا مواعيد له حتى الساعة مع مسؤولين في حزب الله، رغم ان التواصل بين الجانبين لم ينقطع، عبر ديبلوماسيين في السفارة، وآخرها سجل الاسبوع الماضي.
اما الملف الثاني الذي سيطرحه الوزير الفرنسي فمرتبط بمؤتمر دعم الجيش في 5 آذار، حيث سيجري جولة مشاورات قبل الاجتماع التحضيري المتوقع في قطر، وزيارتي قائد الجيش المرجحتين الى كل من الرياض وبرلين، بعيد عودته من واشنطن.
وفي هذا الاطار كشفت معلومات ديبلوماسية ان زيارة السفير الاميركي، ونظيره المصري في بيروت الى القاهرة، غير مرتبطة بملف «دعم الجيش»، انما لمتابعة ما توصلت اليه الاتصالات بشان المبادرة المصرية، في ضوء الرد الاميركي على رسالة الرئيس اللبناني، التي ابلغها الرئيس للسيسي لنظيره اللبناني، والتي تتقاطع مع لقاء عمان الاميركي- الاسرائيلي.
المصدر: الديار