صوت تفضيلي في زوطر الشرقية

| مريم البسام |

لا تنفكُّ الرسائلُ المرعبة تصلُ إلى #لبنان، ويبلّغها الأميركيُّ، لصقًا على أذن #رئيس_الجمهورية، وبينها ما كشفته #النهار عن رسالةٍ دبلوماسية خطيرة وصل مضمونُها إلى رئيس مجلس النواب #نبيه_بري، تدعو الرئيسين إلى الابتعاد عن حـ ـزب الله وعدم تغطية مشروعه، وتقول إن إسـ ـرائـ ـيل ستُقدم على تنفيذ هـ ـجومٍ كبيرٍ ضد #إيران وشلِّ كلِّ قدراتها العسكرية.

ومن الأسلم للبنان أن يكون محايدًا، وألّا يُقدم الحزب على أي إسنادٍ جديد. وفي حال عدم التزامه هذا التنبيه، فإن حلقات النـ ـزوح ستتكرّر من #الجنوب، مع عدم استثناء #الضاحية_الجنوبية ولا #بيروت من الإنذارات التي قد تُترجم بالفعل.

ولمّا كانت الحمأةُ اللبنانيةُ تشدُّ من أزر إسـ ـرائـ ـيل، وتتسابقُ على تأييد الضـ ـربة اليوم قبل بكرا، فإن هذه الرغبة الجامحة تُمنّي النفسَ لو تدلي بصوتها #التفضيلي الجارح في صناديقَ إسـ ـرائـ ـيليةٍ داخل قرى جنوبيةٍ محـ ـتلة.

يسيلُ اللعابُ اللبنانيُّ على صندوق #زوطر_الشرقية، ويرغب بعضُ المرابضين السياسيين بحسم المنازلة بين بنيامين نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت.

تعثر على لبنانيين ولا يائير غولان، يا شيخ؟!

ينافسون على «إسرائيل بيتنا»، وينطحون بابَه العالي أفيغدور ليبرمان.

شاسيون حريدون هتاريون أشكنازيون حرديميون، تفوّقوا على العظمة اليهودية لإيتامار بن غفير، وحطّوا وزك لحزب الصـ ـهيونية الدينية ومنفّرِه بتسلئيل سموتريتش، وبعضهم حاز هويةً يهوديةً من موشيه فاغلين.

واللبنانيون المنسجمون عقاريًّا وسياسيًّا واجتماعيًّا مع الصندوقة الإسـ ـرائـ ـيلية المتطرفة، لن يروق لهم قائمةٌ عربيةٌ مشتركةٌ، ويوسف جبارين وأحمد الطيبي وسامي أبو شحادة ومنصور عباس وخلافه.

وهم، إذا انخفضت مستويات طموحاتهم، قد يتآلفون مع حزب «شعبك إسرائيل»، ويسوق بهم عوفر فينتر، الجنزبيلُ التطرّف، لكنه آيلٌ للسقوط.

ما يُروى في مجتمعنا السياسي أن لبنانيين تغلّبوا على التـ ـدمير الإسـ ـرائـ ـيلي، وهم على استعدادٍ لأن يقتحموا مجلس الوزراء بشـ ـحنةٍ ناسـ ـفةٍ، والطرق بـ«عمليّتَي #مطرقة_منتصف_الليل و #الغضب_الملحمي بزعامة #عادل_نصار

صوتُهم التفضيلي من #زوطر إلى #الناقورة والقرى المحـ ـتلة قد يصل بهم إلى المطالبة بنقله إلى #معراب و #الصيفي، مع الأساتذة المشرفين وتعويضاتهم وبدل نقلهم.