ضرب من تحت الحزام.. فرحات: الشياطين تكمن في مفاصل اللعبة

| فراس فرحات | كاتب ومحلل سياسي

 

مما لا شك فيه اننا امام حروب مُتنقلة في الإقليم والمنطقة خصوصا بعد اشتعال جبهة روسيا اوكرانيا مجددا رغم المساعي الإعلامية عن نوايا ترمبية لحلحلة العقدة بين الطرفين.

حروب تبدأ بالعامل الاقتصادي والمالي وتستمر بالعقوبات والعسكرة.. إضافة إلى الدفع القوي نحو استمرارية الوجود السياسي “لزعيم مُتطرف” على كيان يعيش تخبُّط حقيقي داخلي بين الوجود المؤقت والنهاية المحتومة..

من هنا نرى ان كل الاحتمالات واردة، خصوصا في ظل انعطافة ترامب بوجه نتنياهو والسعي نحو إنجاح المفاوضات مع إيران وان بشكل اولي..

وعليه يمكن القول لا الجزم ان السياسة النتنياتوهية قد تتغير نحو الضرب من تحت الحزام بكسر قواعد التفاهم بين الكيان وإدارة ترامب بالوقت البدل عن ضائع.. ليكون التوجه بضرب إيران فكرة شبه واردة كورقة ضغط صهيونية لجر الولايات المتحده الامريكيه إلى حلبة الصراع وبعدها يبدأ الحديث عن حل؛ ناهيك عن الملفات المؤجلة المتمددة في منطقة الشرق الأوسط ومشروع التوسع الإسرائيلي القائم على أرض فلسطين المحتلة تحت عناوين مختلفة منها رحلة التهجير والاستيطان البديل مرورا بالنقاط اللبنانية الخمس وصولا بأُم العقد سوريا فتركيا من ثُم ملف اليمن..

أمام كُل هذه السيناريوهات يبقى التوقيت بحكم ساعة الصفر.. وبين إنهاء الحرب او استكمالها “شياطين” تكمن في مفاصل اللعبة…