طريق الهدنة طويل

اعتبر النائب جهاد الصمد أن “رئيس تيار المردة سليمان فرنجية هو الأكثر قبولًا لدى السنة والشيعة والدروز، إنما مشكلته تكمن عند المسيحيين”، معتبرًا أن “المجلس النيابي بصيغته الحالية لا يمكنه انتخاب رئيس من دون توافق”.

 

وأوضح الصمد، في حديث لـ”صوت كل لبنان”، أن الحوار يهدف إلى الاتفاق على رئيس للجمهورية وتعيين رئيس للحكومة ومن ثم تشكيل حكومة. ورأى أن الانتخابات الرئاسية مؤجلة الى ما بعد حرب غزة، واللقاءات والبيانات الآن هي وقت ضائع.

 

وفي ملف النزوح السوري، رأى الصمد أن “الحل الأنسب في هذا الملف أن تتم إعادة السوريين إلى بلدهم”، معتبرًا أن الـunhcr تخالف الاتفاقات، لأن القانون ينص على ان لبنان بلد عبور وليس بلد لجوء لذا يحق للسوري أن يقيم في لبنان لمدة أقصاها سنة ثم يتم ترحيله إلى بلد آخر أو إلى سوريا”.

 

وعن الحرب في الجنوب، أكّد الصمد أنها لن تنتهي قبل انتهاء الحرب في غزة وطريق الهدنة طويل، مشيرًا إلى ان المقاومة هي السبيل الوحيد لاسترجاع الأرض.

 

أمّا عن زيارة الموفد الأميركي آموس هوكستين إلى بيروت لترسيم الحدود البرية مع إسرائيل، فشدد على أن الحدود واضحة، محذّرًا في المقابل من ترسيم حدود جديدة. وأكد الصمد ألا حرب شاملة، قائلًا: “لا مصلحة لدى القوى كافة بتطويل امد الحرب أو توسيعها”.