بقلم علي شريف
سؤال يحتاج إلى جواب،
يتفرع منه ألف سؤال وسؤال، تنتظر الأجوبة من المحللين والسياسيين والاقتصاديين والوزراء والنواب والزعماء ورؤساء المجالس والحكومات، المتحولين إلى أصنام وآلهة، ولم يعد يوجد غيرهم في الميدان للتشريع والتكليف والتأليف والحكم العبثي والتربع على الكراسي وصناعة المآسي.
هذا السؤال يختلج في قلب كل مواطن، وفي ذهنه وبطنه ولقمة عيشه،
ماذا تَغيَّر حتى توقف الدولار عند سعر ٩٤ ألف وبضع مئات؟
من الذي كان يرفعه حتى سَحقَنا، ثم ثبته على جثثنا الهامدة؟
ولماذا ثبته هنا؟
وإلى متى سيبقى صامداً عند هذا السعر، وهل سيكمل الإجهاز علينا؟
أجيبونا يا فطاحل الشاشات والنقاشات والخطابات والمظاهرات وقطع الأرزاق والطرقات؟
ألف سؤال وسؤال في جعبتنا كمواطنين، ولكن السؤال الذي يتزعم كل هذه الأسئلة هو هذا الآتي:
ما هي كلمة السر أو عبارة السر التي تعطي الأمر: إصعد يا سمسم وانزل يا سمسم، وافتح يا سمسم، واسرق يا سمسم، واعقد الصفقات يا سمسم؟
وسؤال إضافي ينتج عن هذه الأسئلة من وحي حكم المصرف؛ من هم السياسيون الذين جازف رياض سلامة وقال عنهم للقضاء متعدد الجنسيات “حققوا معهم قبل أن تحققوا معي”؟
ألووو
ألووو
هل يسمعني الثورجيون والعباقزة المحللون، العالمون منهم بكل شيء والجاهلون بكل شيء؟
وهل يسمعني نواب الشعب المحترمون؟
أم أنهم خارج التغطية؟
……….. ألووو
توووت توووت توووت…
انقطع الاتصال…
المتصل:
مواطن يعرف حقيقة حقيقة جلاديه