عن وصول براك الى بيروت وهدف الزيارة!!

تقرير ياسمين الرمال

 

عاد المبعوث الامريكي توماس براك الى بيروت للمرة الثالثة يوم الأحد 20 يوليو 2025، في زيارة رسمية تهدف لمتابعة آلية وقف التصعيد والرد اللبناني على المقترح الأمريكي … حيث يتوقع أن يعقد مباحثات مع المسؤولين اللبنانيين بمن فيهم الرؤساء الثلاث لمناقشة الرد اللبناني وتحديات التعجيل بتنفيذه  .

 

2. تقييم الرد اللبناني:

• الموفد الأمريكي وصف الرد اللبناني (الذي سلم كمستند نحو 7 صفحات) بأنه “مذهل للغاية” و“مرن” خلال لقائه الرئاسي  .

 

• الخطوط العريضة للرد تضمنت:

• حصر السلاح بيد الدولة في مقابل انسحاب إسرائيلي من جميع النقاط المحتلة.

 

 

3. الضغوط والمواعيد الزمنية:

• واشنطن وضعت جدولاً زمنيًا واضحًا لنهاية العام الحالي 2025 كمهلة نهائية لإنجاز الترتيبات، مع تحذيرٍ بأن عدم الالتزام قد يعيد لبنان إلى “بلاد الشام” – في إشارة إلى الفراغ الأمني والانزلاق الإقليمي  .

• براك نقل رسالة أمريكية مباشرة حول تفعيل “خطة طريق” لإجراءات نزع السلاح، تشمل تشكيل لجنة مشتركة من الجيش وحزب الله لتحديد مواقع ومستودعات الأسلحة وتسليمها تدريجيًّا، مع مراقبة دولية مشتركة (واشنطن، باريس، الأمم المتحدة)  .

 

 

اما بالنسبة للجنة الرئاسية الثلاثية المنوطة بصياغة الرد اللبناني على “الورقة الأميركية” تضم:

• ممثلين عن رئاسة الجمهورية: أندريه رحال، جان عزيز، طوني منصور، وربيع الشاعر

• ممثّل رئيس مجلس النواب نبيه بري: علي حمدان

• ممثّلة رئيس الحكومة: فرح الخطيب

أي أن الرد يُعد من خلال تضافر جهود الرؤاسات الثلاث (رئاسة الجمهورية، ومجلس النواب، والحكومة)

 

عقدت اللجنة اجتماعات مكثفة في قصر بعبدا، بالتنسيق مع خبراء أمنيّين، لصياغة موقف رسمي لبناني يتضمن:

1. تأكيد على حصرية السلاح بيد الدولة، مع تأمين انسحاب إسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

2. اعتماد مبدأ “خطوة مقابل خطوة” – أي انسحاب إسرائيلي مقابل تسليم نوعي للسلاح الثقيل من قبل “حزب الله” إلى الجيش .

3. تضمين الرد بند الامتثال للقرار 1701، وقف الانتهاكات، وتسليم الأسرى وعودة النازحين .

 

هذا الموقف، بحسب ما نقلته مصادر خاصة للعهد، يعد الرد اللبناني الموحّد على الورقة الأميركية، ويحرص على المحافظة على التوازن بين المطالب الأميركية وضمان مصالح السيادة اللبنانية والأمن الوطني.

 

1. انسحاب إسرائيلي كامل من النقاط المحتلة

 

لبنان طالب بضمان انسحاب إسرائيلي من خمس نقاط محتلة في الجنوب كشرط مسبق لأي خطوة تجاه نزع سلاح “حزب الله” حصرا في جنوب نهر الليطاني.

 

2. وقف الخروقات والاعتداءات المستمرة

 

من الضمانات المطلوبة:

• وقف انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي بريًّا وجويًّا وبحريًّا.

• التزامات واضحة بوقف الاستهدافات المتكررة لأفراد “حزب الله” والمناطق اللبنانية الجنوبية .

 

3. إطلاق أسرى وعودة نازحين

 

لبنان أكد أن أي اتفاق يجب أن يشمل:

• إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين المحتجزين.

• تسهيل عودة النازحين وتحديد آلية دعم دولي لإعادة إعمار المناطق المتضررة .

 

4. آلية متابعة دولية عبر أُمم متحدة

 

تشمل الضمانات:

• إشراف الأمم المتحدة على تنفيذ بنود الاتفاق (انسحاب إسرائيل، تسليم السلاح، ضمان أمن الدولة).

• متابعة الالتزام عبر لجنة أو وفد دولي يضم الولايات المتحدة وفرنسا.

 

اما عن الموقف الرسمي اللبناني:

 

لبنان يرفض اعتبار هذه الورقة وثيقة “استسلام”، ويسعى إلى ضمانات مضمونة. لكن الرد الأمريكي الرسمي (الأخير) لم يتضمّن تضمينات كافية بحسب مسؤولين لبنانيين، وهو ما أدى إلى تأجيل المفاوضات إلى عودة الموفد توماس بارّاك.

 

الخلاصة: التركيز اللبناني ينصبّ على ضمان تنفيذ انسحاب إسرائيلي فعلي، وقف الخروقات، إطلاق الأسرى، وإشراف دولي على التنفيذ قبل أي خطوات مستقبلية نحو تسليم سلاح “حزب الله”.