| مريم البسام |
شاهدت في ذكرى #انفجار_مرفأ_بيروت
الأليمة .. قصة لم يعرفها خيال ولم يكتبها قدر .
#ليليان_شعيتو او ليلو البنت الحلوة التي ذهبت لشراء هدية لزوجها بمناسبة عيد ميلاده ، فكانت في عداد الجرحى من ذوي الاصابات الخطرة.
قضت ليلو أربع سنوات تحلم بأبنها علي لكن زوجها حرمها رؤيته لانه يخاف على الطفل من ان يرى امه مشوّهة .
هذا الزوج هو المشوّه اخلاقياً وعقلياً وانسانياً واشياء اخرى وجب عدم ذكرها الان منعاً لتشويه خيار ليليان من اساسه.
تتعافى ليليان كمعجزة ، وتعود بطيئاً الى الحياة ويترآى لها طفلها علي مع كل خطوة ونفس ..
يا علي .. عندما تكبر ، استرجع من والدك
حق طفولتك ، وقل له انك حرمت أمي فرصة رؤيتي التي كانت ستعجّل في شفائها.
وذكّره يا علي ، ان هدية عيد ميلاده عصر ذلك النهار ، كانت “صباط adidas “
لم تصل اخلاقه الى نعله.
وفي #٤_اب من سنوات قادمة ستقف ليليان لتهديه هذا الحذاء رمياً .