لا الزهراني ولا نهر الاولي

اكدت مصادر سياسية بارزة لـ”الديار” ان الاخبار المتداولة عن تفاهم رئاسي على الموافقة على البدء بتنفيذ خطة حصرية السلاح شمال الليطاني، الى حدود المنطقة الممتدة الى الزهراني ضمنا، مجرد تسريبات مشبوهة لا تمت الى الحقيقة بصلة. وكل الكلام حول القيام بخطوة مشابهة تحت عنوان القيام بخطوت “حسن نية” جديدة لم تبحث في اللقاء الاخير بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

ووفق المعلومات، لا نية ابدا للقيام بخطوة مماثلة ستكون مقدمة لصدام داخلي، خصوصا ان حزب الله لا يزال متمسكا برايه الحاسم، بعدم التعاون خطوة واحدة شمال الليطاني، فلا الزهراني مطروحة للنقاش، ولا نهر الاولي، وسيكون وزراء “الثنائي” حاسمين في جلسة مناقشة خطة الجيش.

المصدر: الديار