علمت «الأنباء» أن لا مفاوضات قبل تشرين الأول المقبل، فيما يُرتقب عقد لقاء بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن، في محاولة أميركية لإبقاء قنوات التواصل مفتوحة ومتابعة تنفيذ الاتفاق الإطاري.
لكن بقاء هذه القنوات لا يبدّد الانسداد القائم، ما دامت التحركات الدبلوماسية عاجزة عن وقف التصعيد وإحداث تغيير ملموس على الأرض.
ويأتي ذلك فيما يمضي الجانب الإسرائيلي في اعتداءاته، وتعكس تصريحاته غياب أي التزام بكبح عملياته، سواء في إطار التفاهمات الثلاثية أو غيرها.
بل يبدو أن حساباته الانتخابية قد تدفعه إلى مزيد من التصعيد على الجبهة اللبنانية، بما يضاعف المخاوف من المرحلة المقبلة.