لقاءات ومشاورات لـ”الخماسيّة”

 

جاء في “الديار”:

 

لم يطرأ أي جديد على صعيد الاستحقاق الرئاسي لا في الداخل ولا في الخارج، لا سيما في ظل طغيان الحدث الكبير المتعلق بتطورات حرب غزة والمواجهات المتصاعدة على جبهة لبنان مع العدو الاسرائيلي.

 

وقالت مصادر مطلعة إن “الشيء الذي يسجل أخيراً في شأن ملف رئاسة الجمهورية هو ما انتهى اليه اجتماع رئيس مجلس النواب نبيه بري مع سفراء اللجنة الخماسية لا سيما لجهة الاتفاق على اهمية التشاور والحوار والتفاهم بين الاطراف اللبنانية في التمهيد لعقد جلسة مثمرة لانتخاب رئيس للجمهورية تختلف عن الجلسات الـ13 التي عقدها مجلس النواب سابقاً”، مشيرةً إلى “التوافق في وجهات النظر بهذا الخصوص بين رئيس المجلس والسفراء، وان بعضهم ابدى خلال الاجتماع استعداده للمساعدة في هذا الاتجاه”.

 

وكشفت المصادر لـ “الديار”، أن السفراء اتفقوا على اجراء كل منهم للقاءات ومشاورات مع الاطراف السياسية لتعزيز مثل هذا التوجه، لافتةً الى ان زيارة السفير المصري لمعراب ولقائه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع تندرج في هذا الاطار، بالاضافة الى اطلاعه على ان اجواء اللقاء مع الرئيس بري كانت جيدة وايجابية على عكس اي استنتاج اخر.

 

وأوضحت المصادر أن السفراء يجرون لقاءات معلنة وغير معلنة مع اطراف وسياسيين ونواب للبحث في موضع الاستحقاق الرئاسي، لكن ليس هناك برنامج رسمي ومحدد للقاءاتهم في هذا الاطار.

 

ووصفت تحرك السفراء بأنه تحرك تمهيدي لاجتماع اللجنة الخماسية المركزي الذي لم يحدد بعد. ورأت انه يجري في الوقت الضائع، لا سيما ان ما يجري في الخارج على مستوى اللجنة او تحرك الموفد الفرنسي جان إيف لودريان لم تنضج ظروف نجاحه وتوصله الى نتائج ملموسة يمكن ان تساهم مساهمة فعالة في مساعدة اللبنانيين لانتخاب الرئيس الجديد.

 

ووفقاً لمعلومات “الديار”، فإن اعضاء اللجنة الخماسية لم ينتقلوا الى مرحلة طرح افكار او مقترحات جديدة محددة من شأنها ان تساعد على اخراج الملف الرئاسي من حالة المراوحة، وان الاشارة الجدية لتحقيق هذا الهدف هي في تراجع بعض الاطراف عن رفض الحوار بغض النظر عن شكله وآليته.