مع غزة حتى النصر

بقلم علي خيرالله شريف

 

من ميدان السبعين في اليوم السبعين للعدوان،

السلام على صعدة وشبوةَ وصنعاء،

السلام على الحديدة والجوف وعلى البيضاء،

السلام على كُلِّ اليمن، أرض العزة والإباء،

السلام على تَعِزَ ومحويتَ وحضرموت،

السلام على عدَنَ والضالع وسقطرى،

السلام على ريمةَ والـمُهرَةَ وذمار

والسلامُ على لحج وحجة ومأرِب

والسلام على أمانة العاصمة وعلى كل أمناء القيادة الأغيار والأطهار،

السلام على الزاحفين بالملايين

السلام على رهبان الليل حتى الفجر، أنصار غزة حتى النصر، الذين قالوا للجبناء تَنَحَّوا فإن لنا الأمر،

وقالوا نحن أنصار الله ورسوله ولنا الفخر، نحمل اللواء، ونجزل العطاء والفداء، لأولى القبلتين وثانيتهما، ولثالث الحرمين وأولاهما…

نحن أهل العزة، لا نقبل باستفراد غزة. نفديها بالمهجتين، ولا نغفر للخائنين والمتآمرين..

نحنُ طوفانٌ مُقَدَّس، سيجرف المتخاذلين والقاعدين والمعتدين

نَهِبُّ في إِبَّ وأَبيَنَ وعمران، ونتوحَّدُ ثم نزحف كالبنيان.. فما أجمل أن نتوحَّدَ على نصرةِ غزَّة… يمناً واحداً عظيماً، ونطرد تحالُفَ العدوان، ثم نمخر عباب البحرين الأحمر والأبيض ويشهدُ الكونُ عليهما يلتقيان فُيغرقانهم بعزيمتنا وبِغضَبِ الرحمن.

 

(بمناسبة المظاهرات المليونية في اليمن تحت شعار “مع غزة حتى النصر”)

 

الجمعة ١٥ كانون الأول ٢٠٢٣