تؤكد المعلومات أنّ استبعاد حزب الله عن إفطار دار الفتوى كان بأمرٍ سعودي مُباشر رضخت له «عائشة بكّار» من دون أي مُحاولة لتعديله خصوصاً أنّ تكاليف الإفطار غطّتها السفارة السعوديّة، وبالتالي، انطبق على الدعوة المثل الفرنسي القائل: «من يدفع يأمر»!
المصدر: الأخبار