نعم صدق.. !!!

| د. علي حمية | خبير عسكري

نعم صدق.. !!!

السلطة اللبنانية كانت حبل خلاص العدو لربما عن قصد او غير قصد،،، وكانت قد انتهت لو نجحت هرمز مقابل الانسحاب من لبنان.

السلطة المفاوضة في لبنان كانت ورقة إنقاذ العدو الاسرائيلي عبر منحه الوقت الكافي لتغيير أوراق القوة وبدء تلميع صورة الوحش الصهيوني مصاص الدماء قاتل الأطفال أمام العالم كما منحت العدو الوقت للعب على الوتر الأمني للعالم وبالأخص لدونالد ترامب وإقناعه انه على لائحة القتل الإيرانية بعدما ثبت بالأدلة أن الموساد يريد قتله، وبهذا تم في انقرة إعادة حشد أصدقاء امريكا المفترض أنهم أشقاء لنا بوجه المقاومة الحقة، فعلا كنت ذكيا يا نتنياهو بلعب دور أبليس وكانت سلطة لبنان خلاصك من كل التهم والجرائم وقد أعطتك الوقت الكافي لالتقاط الأنفاس وضرب اتفاقية إسلام آباد بين إيران وأمريكا، هرمز مقابل منها بند الانسحاب من لبنان اولا، التي لربما كانت فرص نجاحها كبير منذ الثامن نيسان لولا رفض السلطة اللبنانية الخائبة للاتفاق بحجة سيادتها المزيفة التي تداس بنعال اسرائيل كل يوم من خلال مسيراتها فوق قصورهم..

شكرا لسلطة لبنان الفاقدة للسيادة على منح العدو فرصة أخذ النفس العميق بعد أن كاد يلفظ انفاسه….