نكبة السيد هي نكبة الضمير والوجدان

| سماحة آية الله النابلسي رضوان الله عليه |

‏ذهب إلى ليبيا ولم يعد لأجل جبل عامل وأخفوه أو قتلوه لأجل مسلكيته وولائه لآل الحق كما قُتل جدّه موسى بن جعفر من قبل.

نكبة السيد هي نكبة فلسطين وجبل عامل ولبنان بل هي نكبة الضمير والوجدان والكرامة والمروءة والنبل والوفاء ، نكبة كل الأحرار والشرفاء، ولم يزل لغزاً لم يحل ولن يحل إلا بعد رحيل القذافي الغادر الذي غدر بإمام كبير من أئمة المسلمين وعالم من علماء آل محمد.

عالم علم، ونور ساطع، وشهاب لامع، وشمس مضيئة وعيلم كبير، وجهبذ قدير، ومرجع إسلامي عام بكل بلادنا الإسلامية. غاب القمر فطال الليل وزاد الهم والغم عسى أن يفرج الله عنا ولو بقبس من نوره أو نفحة من حضوره.