قال ممثل موزعي المحروقات فادي ابو شقرا ان الحرب اليوم التي تشمل العالم من غزة إلى البحر وغيرها من المناطق أثرت بشكل مباشر على المحروقات من جهة تأخير سفن النفط.
وأضاف في حديث لموقع شبكة جبل عامل الاعلامية: لبنان في قلب هذه الحرب والجنوب يعاني.. كل يوم هناك شهداء.
اليوم هذه السفن المحملة بالنفط ووجهتها لبنان “ضربت فرام” خوفا من تعرضها للمشاكل..
وتابع ابو شقرا: هناك كلفة على المحروقات بموضوع التأمين، المحروقات تصل ولكن بكميات قليلة عكس ما كان بالسابق.
وأضاف: قبل أحداث غزة كان سعر “تنكة” البنزين ١٤٨٧٠٠٠ ليرة لبنانية، اليوم وصلنا إلى عتبة ١٦٥٠٠٠٠ ليرة لبنانية.
هذه الارتفاعات سببها ارتفاع أسعار النفط عالميا، كذلك الأمر موضوع النقل والتأمين.
للأسف هذه الارتفاعات يتحملها المواطن اللبناني.
وأشار ابو شقرا إلى أن تسكير الممرات ومساعدة اليمن لأهل غزة اثر بشكل مباشر على لبنان عن طريق تأخير سفن النفط مع الكلفة العالية لنقلها.
وأضاف: من اول الازمة في غزة وجنوب لبنان عقدنا عدة اجتماعات برعاية وزارة الطاقة والدكتور وليد فياض مع المعنيين وتجمع الشركات تحسبا لأي تطور قد يحصل لتأمين المخزون.. اليوم في الجنوب لا يوجد مخزون بسبب الاعتداء الاسرائيلي اليومي.. أما في بعض المناطق، لدينا ما يكفي السوق، ونتمنى حل هذا الموضوع في أسرع وقت ممكن.
اما عن موضوع تأخير اصدار جدول الاسعار قال ابو شقرا: هذا الأمر متعلق بالمخصصات الغير عادلة لبعض الادارات والتي لم تشمل جميع الموظفين وهناك امتعاض كبير من قبل الموظفين.
الموظف لم يعد بإمكانه الحضور لمراكز عمله بسبب تكلفة النقل العالية.. “هيدا الشي حرام”.
هناك أزمة كبيرة في البلد ونتمنى حل المشكلة بأسرع وقت ممكن.
وأكد ابو شقرا على أن محطات الوقود تعمل بكل ما لديها من قدرة لتأمين مادة البنزين للمواطن، وهذا حق مقدس للمواطن اللبناني وكل ما نسعى اليه هو هداوة البال.
واضاف: في الفترة الأخيرة أصبح لدينا ماكينات بالدولار وباللبناني وهذا القرار كان قرارا سليما.
وتبين أن ٨٠ بالمئة من اللبنانيين يدفعون بالدولار الأمريكي.
هذا يعني أن الدولار موجود في المنازل.
اما بالنسبة للبطاقات البنكية قال: شركة كورال اخذت هذه المبادرة بقبول هذه البطاقات بنسبة ١٠٠% دون عمولة.
وختم ابو شقرا: الله يحمي المواطن ويحمي لبنان.
لمشاهدة الفيديو اضغط على الرابط: