هل نحن على أبواب حرب أمريكية على ايران؟

| يوسف وهبي | كاتب واعلامي لبناني

هناك مساران يحدّدان النتيجة:
– بدأ تحرك في الكونجرس لفرض تصويت على قرار صلاحيات الحرب، بهدف إجبار ترامب قانونياً على أخذ موافقة البرلمان قبل أي ضربة لإيران.

– في المقابل، ترامب وضع مهلة ١٠ ايام لايران تنتهي في الأول من آذار . والتقارير الإعلامية تشير إلى أن الجيش الأمريكي أكمل حشده، وينتظر فقط وصول حاملة الطائرات فورد لتكتمل الجاهزية.
فمن سيسبق؟
لدينا سيناريوهين:
الأول: أن يقوم ترامب بشن ضربات محدودة قبل تصويت الكونجرس، مستخدماً ذريعة الدفاع عن النفس أو التهديد الوشيك. في هذه الحالة، سيضع الكونجرس أمام الأمر الواقع، ويحول النقاش من هل نهاجم؟ إلى كيف ندعم جنودنا؟
الثاني: حتى لو صوّت الكونجرس بمنع الحرب، يحق لترامب استخدام حق النقض. وبما أن الجمهوريين يملكون أغلبية، سيكون من الصعب جداً على المعارضين جمع ثلثي الأصوات لكسر هذا الفيتو.

ترامب يعيش مأزق البطل، فهو يريد أن يظهر بمظهر القوي الذي لا يُهزم ليغطي على فضيحة إبستين، لكنه يعلم أن توابيت الجنود هي العدو الأول لأي رئيس يطمح للاستمرار في السلطة أو الحفاظ على أغلبيته في الكونجرس.