عمر معربوني | باحث عسكري وسياسي
منذ ساعات قليلة تم التأكد من ان قوات اميركية نفذت انزالا على متن الناقلة ” مارينزا ” التي تحمل العلم الروسي بعد متابعتها بشكل لصيق .
في التفاصيل ان الناقلة كانت تُبحر شمال المحيط الاطلسي على بعد ٤٠٠٠ كلم من الولايات المتحدة في حين ان سفينة من خفر السواحل الاميركية كانت تتابع الناقلة منذ ايام .
على الرغم من تأكيد قبطان الناقلة انه يقود سفينة روسية اقدمت القوات الامركية على تنفيذ انزال على متنها وهي قيد الاحتجاز الآن .
في التوصيف : هذه العملية خرق فظ للقانون الدولي علما انه بحسب اتفاقية البحار الصادرة عن الامم المتحدة عام ١٩٨٢ لا يحق لأي دولة استخدام القوة ضد اي سفينة حائزة على كل التراخيص اللازمة التي تمنحها حق الابحار ومع ذلك اقدمت البحرية الاميركية على تنفيذ اعتداء علني
– وهو ما يعني ان الاعتداء حصل على روسيا كدولة عضو في الأمم المتحدة ومجلس الأمن .
– هذه العملية في التوصيف القانوني هي عملية قرصنة وكونها تمت بواسطة فرع من فروع القوات المسلحة الاميركية يمكن وصفها بالعمل الحربي ويمكن تصنيفها بانها اعلان حرب .
– حتى اللحظة لم يصدر من روسيا سوى بيان من وزارة الخارجية الروسية يطالب اميركا باعادة الناقلة والحفاظ على طاقمها .
– ما حصل محاولة من اميركا لتعميم الهيمنة ويمكن وصف ما حصل بانه بروفة لما يمكن ان يكون عليه موقف روسيا حاليا ومستقبلا في حال تمادت اميركا في استباحة كل ما هو روسي وهو ما سنتبينه في الموقف الروسي اذا ما استمرت الناقلة قيد الحجز من قبل القوات الأميركية .