أفادت صحيفة النهار، أن “المسؤولين في لبنان تلقوا رسائل تشمل لبنان، ولن يكون “حزب الله” بعيدا منها”.
وقالت الجهات المتابعة إن “المفاوضات ولو من تحت الطاولة، بالمباشر أو بواسطة قنوات ديبلوماسية صديقة بين واشنطن وطهران، بدأت بالفعل استكمال ما توصلتا إليه قبل الحرب على مستوى بت مصير النووي والبرنامج الصاروخي وقضايا عالقة تخص الطرفين”.
وبحسب صحيفة النهار، “تواصل رئاسة الجمهورية استعدادها لمبادرة المفاوضات إذا توافرت شروطها الأولى بوقف إطلاق النار، وفي المعلومات أن المعنيين تلقوا أول من أمس إشارات أميركية مشجعة مع الاعتراف بجملة من العراقيل الداخلية في لبنان وإسرائيل، ولا سيما أن أركان “الدولة العميقة” في تل أبيب لا يشجعون على سلوك هذا الخيار الآن، مع اعتراض وزير الخارجية جدعون ساعر على هذه الخطوة التي تلقى قبولا عند بنيامين نتنياهو الذي كلف مستشاره رون ديرمر هذه المهمة التي لم تنضج ظروفها بعد، وهو يعمل أولا على تحقيق “مكتسبات عسكرية” في الجنوب قبل إعطاء وفده أوامره للتوجه إلى المفاوضات التي تحظى بقبول عواصم عدة أبرزها واشنطن وباريس”.
وتتوقف مصادر ديبلوماسية عند “ما سيقرره نتنياهو حيال هذه المفاوضات، وما إذا كانت ستحرمه رئاسة الحكومة إذا خسر الانتخابات المقبلة في الكنسيت، لأن ملفه القضائي ما زال مفتوحا في المحكمة، أما في لبنان فما يهمّ العاملين على وفد التفاوض أنه سيبقى برئاسة السفير سيمون كرم، على أن يحظى بحضور مؤسسات الدولة ومشاركتها على مستوى الرئاستين الأولى والثالثة أولا، وكان هذا الموضوع محل متابعة بين عون وبري مع حماسة لهذا الخيار من الرئيس نواف سلام.
ولا يزال رئيس المجلس على رأيه بعدم تسمية شيعي في الوفد، لكنه لا يعارض المفاوضات إذا توقفت أعمال الحرب وعاد النازحون إلى بلداتهم، مع تمسكه بلجنة “الميكانيزم”.
يذكر أن “مبادرة عون “صنعت في قصر بعبدا” وتلقفها المعنيون في أميركا ولم يعترضوا عليها، شأن الفرنسيين الذين قدموا مجموعة من الأفكار المساعدة بتوجيه من الرئيس إيمانويل ماكرون”، بحسب الصحيفة.