كتب الخبير العسكري د. علي حمية عبر حسابه على اكس سلسلة تغريدات كشف فيها تطورات المرحلة من الميدان اللبناني وصولا للجمهورية الاسلامية الايرانية تليها موقف ترامب حيث اكد د. حمية على ان الكرامة هي محور المقاومة مهما كان قويا او ضعيفا ولكن لتحيا فلسطين.. نحن قوم لا نترك أسرانا بالسجون ولا ارضنا تضيع، اما نموت معا او نحيا معا، وليبقى اصحاب الاستسلام عبيدا عند دولة اسرائيل الكبرى الى ان ننتصر لنعيد لهم كرامتهم التى تنازلوا عنها.ثمن الحرية كبير ولكن ثمن الاستسلام اعظم.
وتابع: قامت امريكا وبدعم من أدواتها في المنطقة على محاصرة إيران لمدة ٤٧ عاما لتدميرها من الداخل، فازدادت ايران قوة وصناعة وتقدما علميا، وعندما لم تنفع العقوبات ذهبت للاعتداء على ايران بتحريض صهيوني، ولكن المفاجاة،ان إيران اليوم رغم الحرب عليها هي من تفرض حصارا مضادا على امريكا والكيان.
وعن المفاوضات سأل حمية: هل المفاوض دون قوة سيقع بفخ السلام والاعتراف بالعدو فيقوم لاحقا بضم لبنان إليه؟
فبالوقت الذي تدافع المقاومة عن لبنان، يعلن العدو ضم بلدنا لخريطته الكبرى؟ إذا علما تتفاوضون؟ لاجل امننا ام لرغبة أمريكا حماية العدو من سلاح المقاومة.. ان كان ولا بد، فاوضوا من اجل لبنان حقا وليس لنزع قوته.