فرحات: عالمنا العربي مُقبل على ايام “سَودا”

اكد  الكاتب والمحلل السياسي فراس فرحات على أن المنطقة اليوم في حالة من ال لا استقرار ان كان من ناحية سوريا وما يحدث فيها من تجاوزات لبعض الفصائل التي لا يراها العالم بسبب التعتيم الإعلامي المقصود او من جانب التوغل الإسرائيلي المستمر والعدوان على ما تبقى من مراكز قوة لسوريا.. وصولا لما ينتظر الأردن.. مصر.. العراق.. تركيا.. اليمن.. إلى ما يخفيه الأمريكي الصهيوني الغربي لإيران قبل او بعد دخول الحكم الترمبي إلى البيت الأبيض.

واضاف: هناك من يراهن على المتغيرات وهناك من يراقب عن كثب.. على ما يبدو أن الصورة لم تكتمل بعد رغم الأحداث المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، هناك من ركب “الموجة” الأمريكية ظنا منه ان اللعبة انتهت لصالح أمريكا ومن معها فقدم أوراق اعتماده مستعينا بوكلاء الشيطان الأكبر في المنطقة تحت شعار مصاهرة الجار. والمقصود هنا حلف المعارضة المستسلم بالتسليم والتطبيع.

اما جبهة الممانعة “محور المقاومة” الذي أكد ان القضية مستمرة رغم الجراح الساخنة ولن تكون إلا بما يراه المحور.. الانتصار الكبير بعد التضحيات الثمينة..

من هنا يتبين لنا المشهد على اختلاف التفسير أننا في مرحلة التصفيات الأخيرة من مسلسل خلط الأوراق بتبديل عكسي بدا وكأنه تغيير  بخارطة الطريق نحو عالم مختلف تماما بما كان عليه بالسابق حتى ضمن الحلفاء أنفسهم.. فأمريكا اليوم لن تعد كما هي غدا.. وسياسة الضم أقرب إلى التقسيم والعين على كندا، إما الحليف الفرنسي يصارع الموت في حلبة ضيقة، والاتحاد الأوروبي يهرول نحو التحرر من أعباء الهيمنة الأمريكية.

وتابع فرحات: ما حدا يستعجل.. فعالمنا العربي مُقبل على ايام سودا..  انقلاب/ عزل / فوضى / والشاطر يلي بيقرأ صح.. ويلي عم يسأل عن “إسرائيل”.. فتوسعها يعني مقتلها.  

وختم فرحات: لا خلاص الا بالرجوع إلى مفهوم المقاومة لحماية الأوطان والشعوب والحدود من سياسة الاستعمار الصهيوامريكي والمشروع الشيطاني “الإبراهيمي” المتمدد بمسميات كاذبة متخفية بقناع الثورة والتحرر وما هي بالحقيقة الا استعباد وخضوع واستسلام.