اليمن يضرب إسرائيل.. مقدمة نارية برصاص اللغة وحروف الإبداع والتميز والابتكار..
هنا تربّعت الكلمات وخرقت جدار الصمت، الصُم البكم العمي.. لمن لا يسمع لا يرى لا يدري.. لمن غابت عنه “مشهدية” الحدث العظيم بفخر الصناعة اليمنية، كانت البداية مع الإعلامية الأستاذة جيهان عبدالنبي عبر قناة العالم فقالت:
الى يافا.. “تل أبيب” إسرائيليا، حيث الوضع فيها يُسعد كل حر حبيب ويدمي كل مُتصهين كئيب فعلها اليمنيون.
وبين هول الفاجعة وعظيم المفاجأة.. وبعد 9 ساعات في الهواء كان سؤال الصهاينة.. كيف وصلت المُسيرة اليمنية؟
كيف اجتازت مسافة تزيد عن 2000 كلم؟ وكيف عجزت الولايات المتحدة الأمريكية وخدْامها عن اكتشافها؟
عميت الرادارات اخترقت القبب الحديدية..
كيف ضربت حي السفارات وهو اهم حي بما يسمى “تل أبيب” ؟
ما هي التقنيات التي لم نعرفها؟ كيف تم حشوها؟ والأهم كيف تطوّر اليمن وسبقنا..
من علّم اليمنيون؟ وما الحل مع هؤلاء؟
بين رُكام هذه الأسئلة كان جواب اليمن: إنها كانت يافا؛ وستبقى يافا وستعود يافا.. يافا.
https://x.com/farhat_firas/status/1814423853998743873?t=KEhbLN6p-MufXh7-xRxnUw&s=19