قال مصدر دبلوماسي أوروبي إن الحرب الكبرى على لبنان تمّ شنها في ظلال تطمينات عن قرب إعلان اتفاق وقف إطلاق النار من نيويورك في أيلول 2024 والحرب التي شنت على إيران تمّت في ظل التحضير لجولة تفاوض أميركية إيرانية، ولذلك كلما سمعنا عن نوايا حرب وعن تهديد بالحرب لا تكون الحرب، وكلما سمعنا عن انفراجات وتفاوض يجب أن نحذر خطر شن حرب، والتهديد بالحرب له وظيفة لا تقل شأناً عن وظيفة الحرب فهو خطاب موجّه نحو داخل الدول المستهدفة بهدف استنهاض قوى محلية ودفعها للمواجهة والضغط لانتزاع تنازلات كما جرى مع استجابة لبنان لرفع مستوى التفاوض تحت ضغط التهويل بالحرب التي قيل إنه تم إبعادها بفعل التنازلات ثم تمّت العودة للتهديد بالحرب مجدداً إلى الواجهة الإعلامية لطلب تنازلات جديدة.
المصدر: البناء