هذا ما كشفه عبدالله قمح عن اليونيفيل 

كتب الصحفي عبدالله قمح

خاص

 

بحسب المعلومات المتوفرة، قامت قوة تابعة لقوات اليونيفيل تحديداً المجموعة المسماة “إحتياطي قائد القوة FCR” التي تأتمر مباشرة من رئاسة الأركان في القوة الدولية والتي يشغلها تقليدياً ضابط فرنسي (رئيس الأركان)، بدهم مستودع سلاح وذخيرة يعود للمقاومة بتاريخ اليوم الخميس وذلك في بلدة قلاوية في القطاع الأوسط من جنوب لبنان.

زعمت “اليونيفيل” أنها أبلغت الجيش ونالت موافقته، بيد أن معلوماتي تشير بعكس ذلك وإن الجيش رفض اجراء القوة الدولية أي خطوة.

بعد إنسحاب الجيش من منطقة جنوب الليطاني، اخذت “اليونيفيل” تتصرف خلافاً للنص، بحيث لا تتقيد بضرورة وجود دورية مؤازرة من الجيش، إنما تمارس نشاطها بإستقلالية تامة، ما يشكل خرقاً فاضحاً لنص القرار ١٧٠١ يربو إلى تدشين اليونيفيل تنفيذ ما يشبه الـ١٧٠١+ بالممارسة ومن خارج أي تفويض شرعي أو رسمي.