كتب الاستاذ الجامعي الشيخ الدكتور صادق النابلسي عبر حسابه على منصة اكس:
بعض الأشخاص في نظرتهم إلى قدرات محور المقاومة ينظرون بهزء وسخرية. (العلم خُلق للغربيين حتى ليس للروس ولا للصينيين)
عندما تناقشهم عن قدرة معينة يقولون بحسب تصوراتهم هذا غير ممكن بالعادة، ولكن متى كانت الأحكام العادية لها قيمة علمية؟
لا يفرقون بين الإمكان العادي، والإمكان العلمي التقني المحكوم بالمدى والمستوى الذي وصل إليه البشر وهو مدى ومستوى مفتوح باستمرار، بل وحتى الإمكان العقلي الذي لا يعرف الغرابة والإستحالة.
بالمناسبة، حتى بعض المعاجز لا تعارض ولا تناقض بالعمق قوانين الطبيعة وإنما تعارض فهمنا عن الطبيعة.(الأفق العلمي البشري كان دونها ولم يستوعب ضخامتها).
العقل لا يقول بالاستحالة أن يكون الشخص هنا في لحظة ثم في رمشة عين يكون في آخر الأرض.
ما يحصل من البعض فيه افتئات على العلم.
العلم يقول لك في الظرف الحالي غير ممكن ولكن في ظرف آخر يصبح ممكناً، ووظيفة العلماء جعل ما هو غير ممكن الآن إلى ممكن بعد حين.
لو كان العلماء يتصفون بعقلية جامدة أو لديهم فقر في الخيال لما تقدم العلم.. يتخيلون أشياء لا تكون في العادة على أنها كائنة ويسعون لتحقيقها.
ثم يأتي من يقول إن هذا الشيء مستحيل بحسب النظريات العلمية الحالية .
أولاً، مَن قال إنّ القوانين هي نهائية، بل إنّ كل نظرية علمية مفتوحة على المد والبسط والتراكم والتأكيد والتفنيد. (ظننا أنها نهائية لكن الزمن له كلام آخر).
في المحصلة، ما ليس متاح لفهمنا ليس بالضرورة أنه ليس متاح لفهم غيرنا، وما هو غريب لنا وشاذ، هو عند غيرنا مرهون لوقته !