تراجع إسرائيل عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد «الضاحية»، جاء نتيجة شبكة معقدة من الاتصالات السياسية والدبلوماسية التي شملت أكثر من مستوى داخلي وإقليمي ودولي، برز خلالها دور لافت لدول «خماسية باريس»، خصوصا، قطر التي استقبلت المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب، التي حملت أكثر من رسالة وأكثر من هدف، الى مصر، التي شارك اعضاء وفدها الأمني الرفيع الموجود في بيروت حالياً، لمتابعة مبادرة القاهرة، لجهة حصر السلاح، بفاعلية في الاتصالات.
علما ان بيروت تنتظر وصول الموفد الرئاسي الفرنسي، جان ايف لودريان، خلال الساعات المقبلة، حيث من المتوقع أن يعقد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين لمتابعة نتائج الاتصالات الأخيرة واستطلاع فرص البناء عليها في المرحلة المقبلة، خصوصا ان جدول اعماله محصور ببند اساسي «كيفية بقاء الكتيبة الفرنسية في جنوب لبنان».