سلسلة ندوات علميّة أسبوعيّة تنظمها جمعية “آزاد الإسلاميّة” برعاية ممثل جامعة “أزاد” في لبنان

من سلسلة ندوات علميّة أسبوعيّة تنظمها *جمعية “آزاد الإسلاميّة” برعاية ممثل جامعة “أزاد”* في لبنان د. محمد كوراني، ويحاضر فيها أساتذة مهتمّون *بالعلوم الإنسانيّة ذات الطابع الإسلاميّ، أو بنقد العلوم والتكنولوجيّة الغربية المعاصرة،* بعنوان: “روحنة العلوم في الحضارة الحديثة”

*(Spiritualization of Sciences in the Modern Civilization).*

حاضر هذا الاسبوع بتاريخ 06\06\2024 *”البروفسور رائف رضا”* رئيس التجمع الطبي الاجتماعي اللبناني تحت عنوان *اتجاهات العلوم الانسانية الانحرافية* وأشار في محاضرته الى بدايات الانحراف حيث اعتمدت مصطلحات رنانة مضللة بدلا من المصطلحات العلمية الحيادية لأجندات خفية ومن أجل توجهات انحرافية.

وأكد على الرغم من أن مسألة الجندرة مختلف عليها حتى في الغرب، لكن منظمو مؤتمرات CEDAW و المؤتمرات الأممية عمدوا للترويج لها بالقوة بحيث ان تكرر هذا المصطلح المزيف ٥١ مرة في مؤتمر مصر و ٢٠٠ مرة في مؤتمر بيكين، لكي يتم فرضها على الشعوب الأصيلة في العالم باستخدام المال والإعلام.

وأشار الى ثغرات خطيرة وكبيرة في حياة وسلوك كل من فرويد و “سيمون دي بوفوار” وأكد على ضرورة علاج المثليين و إمكانية ذلك بشتى الوسائل.

 

و أيضا شارك *”الدكتور حسن حجازي”* الرئيس التنفيذي لايكومنست هاوس تحت عنوان *منحى الاقتصاد السياسي الان* و قال بأن الاقتصاد العالمي كان يعاني في السنوات الأخيرة من أزمة أقتصادية ماهوية عميقة وكان العالم مقبل على تحولات كبيرة فاذا كان قبل مائتبن عام “الكتاب” هو قمة التكنولوجيا ومفتاح هزيمة الجيوش، فغزة اليوم هزمت ما يعتبر قمة التكنولوجيا في العصر الحاضر .

فوكوياما من خلال كتابه اعتبر المستقبل هو فقط لصالح الديموقراطيات والليبراليات والحريات لكن نقول ان المستقبل هو للانسان، الانسان الحقيقي.

و اذا كان في عصر محمد علي باشا ماكينات البخار بالفحم تمثل قمة التطور فغزة اليوم دمّرت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، اليوم الاقتصاد الخفي العالمي للصهاينة أنهار، بل تاريخ الصهاينة إنكسر، رغم ان فكرتهم قائمة على مقولة يا قاتل و يا مقتول.

اقتصاديا ما يتميز به اليوم هو الحرب، فالحرب ضد الصهاينة هو أكثر شيء واقعي و غير مزيف في عالمنا الحاضر،

اليوم انهزم وانكسر الفكر الليبرالي أمام الواقعية السياسية، بل الواقعية من النوع الهجومي و ليس الواقعية من النوع الدفاعي. المفكر المغربي، هاني أدريس أكد على هذا الواقعية في آخر مقال له. و في الاقتصاد العالمي ثبت أن هناك نوع من صراع اقتصادي دارويني، اليوم التاريخ اصبح لصالحنا ، اليوم بعد فشل مؤشر بيغ ماغ، تعرى الغرب وتحطم الفكر واليقين الغربي في مجتمعه و جامعاته قبل الشرق، ما يحصل في الجامعات الغربية من اعتراضات وثورات، اقتصادياً يرجع الى هيمنة “الملكية الفكرية” التي أسستها بريطانيا في القرن الماضي لأول مرة.

فرنسا كانت تقول التاريخ يبدأ من ثورتي وبريطانيا تقول انا النظام وانا التنظيم في العالم و أمريكا أصبحت تقول أنا الحريات وأنا حقوق الانسان .. وكنا نقول خذوا كل شيء منا ولكن اتركوا الدين لنا، هم لم يرضوا بالاقل الاقل ان يبقى لنا، لكن اليوم حان الوقت أن يخسروا هم كل شيء ونحن المنتصرون.