كتب المستشار في العلاقات الدولية والدبلوماسية والمستشار القانوني لموقع شبكة جبل عامل الاعلامية المحامي قاسم حدرج عبر حسابه على منصة أكس:
معلومات تشير الى ان التدشيم في مخيم عين الحلوة جار على قدم وساق والكثير من سكان المخيم ينقلون اغراضهم الثمينة الى خارجه فيبدو ان معركة الحسم باتت على الأبواب .
وكما توقع المستشار حدرج حصل، حيث نفّذت حركة «فتح» تهديدها بالهجوم على معاقل «الشباب المسلم» في مخيم عين الحلوة.
بعد العاشرة من ليل امس، شنّت مجموعة من الحركة و«قوات الأمن الوطني الفلسطيني» هجوماً بالقذائف الصاروخية والرشاشات على مراكز بقايا «جند الشام» و«فتح الإسلام» في حيي الطوارئ والصفصاف، وفي مجمع مدارس «الأونروا» بهدف إجبارهم على إخلائها. وهو ما استدعى هجوماً مضاداً. وعلى مدى ساعتين، سُجّل اشتباك متبادل على محور البراكسات ـــ الطوارئ ـــ الصفصاف.
وقد طال القصف محيط المخيم، حيث انفجرت قذيفة في أجواء حي الفيلات، وتطاير الرصاص العشوائي في أجواء مدينة صيدا.