قد ينفذ صبرنا.. قاسم: عندما نقرر ان نفعل شيئا سترونه مباشرة

 

أكد أمين عام حزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في ذكرى استشهاد الحاج قاسم سليماني وابو مهدي المهندس ورفاقهما على أن الشهيد الحاج قاسم سليماني هو قائد استراتيجي على المستويين الفكري والسياسي.

واضاف: ارتأيت ان اتحدث عن 3 نقاط اساسية في شخصية هذا الشهيد العظيم.

انطلق الحاج قاسم من أصالة الاسلام، الاسلام المحمدي الأصيل على نهج الإمام الخميني (رض) والإمام الخامنئي دام ظله

النقطة الثانية أن الشهيد سليماني كشف أمريكا ومحططاتها وتبنيها لداعش، وأسقط مشاريع أمريكا المتنقلة في المنطقة.

كذلك كشف مشاريع اسرائيل التوسعية وسدد لها ضربات قاسية من خلال توجيه البوصلة إلى فلسطين المحتلة وأعاد لفلسطين تألقها.

النقطة الثالثة هي أن الشهيد سليماني على محاولة ربط ساحات المنطقة لتستفيد من بعضها وله الفضل في استعادة القضية الفلسطينية أهميتها لتكون قضية المنطقة.

أستعير كلمة من حبيب قلبه ورفيق جهاده سيد المقاومة السيد حسن الذي قال عنه وصل الأج الجبيب الحاج قاسم سليماني إلى أعظم أمنياته ونال الوسام الرفيع ليكون بحق سيد شهداء محور المقاومة.

وتابع: الشهيد القائد أبو مهدي المهندس هو علم من أعلام العراق ودوره كبير ومؤثر في التحرير من صدام اللعين وداعش التي أرادت احتلال العراق.

أبو مهدي له دور كبير تحت راية المرجعية في تأسيس الحشد الشعبي ودحر الاحتلال الأمريكي للعراق

كل التعزية والتبريك لصاحب العصر والزمان بهؤلاء الشهداء.

واضاف: في الماضي وصلت اسرائيل خلال أيام الى بيروت، أما في عدوان عام 2024 لم تتمكن من الى تتقدم أكثر من مئات الامتار عند الحافة الأمامية.

لم تستطع اسرائيل التقدم لأن المجاهدين المقاومين ثبتوا وصمدوا في وجهها.

ألا يعني هذا أن المقاومة لديها ردع وقوية وأفشلت أهداف العدو؟

وتابع: بسبب الصمود والتضحيات أُجبر العدو على اللجوء لاتفاق وقف اطلاق النار.

واضاف قاسم :كسرنا شوكة اسرائيل ولم تتمكن من تحقيق اهدافها، وبفضل هذه التضحيات ستستمر المقاومة بإذن الله.

بعد معركة أولي البأس لا إمكانية لأن يستمر لبنان دون المقاومة، وما حصل في هذه المعركة قطع الطريق أمام اسرائيل بأن يكون لها آمال في لبنان.

وأشار إلى أن العدو أُرغم على طلب وقف إطلاق النار بسبب قدرة المقاومة ونحن وافقنا من خلال الدولة اللبنانية..

وعن المتغيرات في سوريا قال: نعتقد أنه في المستقبل سيكون للشعب السوري دور في مواجهة اسرائيل لأنه شعب شريف وذو عزة.

واضاف: المقاومة هي خيارنا لتحرير الارض وحفظ السيادة ونصرة فلسطين في مقابل الاحتلال.

قيادة المقاومة هي التي تقرر متى تقاوم وكيف تقاوم وأسلوب المقاومة والسلاح الذي تستخدمه.

لا يوجد جدول زمني يحدد عمل المقاومة، وصبرنا مرتبط بالتوقيت المناسب لمواجهة العدو.. قد ينفذ صبرنا قبل الـ 60 يوما او بعده، عندما نقرر ان نفعل شيئا سترونه مباشرة.

الاتفاق يعني حصرا جنوب نهر الليطاني والدولة هي المسؤولة مع الرعاة لتكف يد اسرائيل وتنفذ الاتفاق.

وأكد على أن المقاومة بدأت بالتعافي بعد أيام من شهادة سماحة السيد والكل شاهد على ذلك..

إمكانيات المقاومة موجودة وهي لم تتراجع، المقاومة إيمان وقناعة أولا وهذا الايمان قوي وتصلب وتجذر أكثر والمقاومة صارت اقوى وستعلّم الاجيال القادمة.

واضاف: الشهادة مطلب الذين نالوها، ودماء الشهداء تعزز مسيرة الجهاد وتراكم القوة من اجل تحقيق الانتصار.

الشهداء يحيون مستقبلنا على درب الإمام الحسين (ع) الذي استشهد مع أصحابه واهل بيته وسبيت نساؤه، فكانت النتيجة ان شهادته عليه السلام أحيت الأمة من بعده.

وقال قاسم: الخسارات تُعوّض والمهم أن المشروع لم يسقط.

واضاف: معركة أولي البأس ولادة جديدة للبنان العصيّ على الاحتلال ويحمل أملًا للمستقبل.

المقاومة خرجت من المعركة مرفوعة الرأس قوية وعصية على الانكسار رغم التضحيات.

واضاف: مع كل ما يحصل في فلسطين بقي الشعب الفلسطيني صامد ويتحمل والمقاومة مستمرة.. هو من ارقى الشعوب في العالم بالعطاءات والتضحيات وسيبقى مستمرا.

وعن اليمن قال: نرسل تحية خاصة لليمن وشعبه.. اليمن الفقير بإمكاناته الغني بشعبه وقيادته وصلابته.

اليمن يواجه أمريكا وبريطانيا ويقف شامخا.

اما في ما خص الاستحقاق الرئاسي قال: نحن في حزب الله حريصون على انتخاب الرئيس على قاعدة ان تختاره الكتل بتعاون وتفاهم. الأجانب لن يستطيعوا تمرير هذا الاستحقاق باستكبارهم.

هذا التوافق هو جلسة سانحة لنقلب صفحة باتجاه الإيجابية في لبنان ولا فرصة للإلغائيين في لبنان.

واضاف: نعمل على تكريس الوحدة الوطنية وإعمار بلدنا.