الهيئة الصحية الاسلامية كرمت جسمها التمريضي في مركز الغازية الصحي برعاية الوزير بيرم

في يوم الممرّضة المسلمة، الذي أعلنه الإمام الخميني الراحل في يوم ولادة السيّدة زينب (ع) في الخامس من شهر جمادى الأولى ، تحضر رسالة العطاء والصبر في مهنةٍ إنسانيةٍ كانت في صلب مواجهة تداعيات الحرب، ولا سيّما في خدمة النازحين الجنوبيين. وفي هذا الإطار، زار وزير العمل السابق الدكتور مصطفى بيرم مركز الإمام الرضا الطبي في بلدة الغازية يرافقه مسؤول قطاع صيدا في حزب الله الشيخ زيد ضاهر ومسؤول شعبة الغازية سمير حسون وكان في استقبالهم مدير مديرية جبل عامل الثانية في الهيئة الصحية الإسلامية الحاج أحمد سعد ومدير مركز الإمام الرضا الصحي في الغازية الحاج عباس دياب وعدد من الكوادر الطيبة ، حيث جال على أقسام المركز مطّلعًا على الاختصاصات والخدمات التي يقدّمها للمواطنين ، ومثنيًا على عمل الممرضات ومثابرتهنّ في خدمة الناس، ولا سيّما النازحين الجنوبيين خلال الحرب ، وموزّعًا الورود على العاملات فيه، ومطلقًا مواقف سياسيةً تناولت المقاومة والتدخّل الأميركي في الشؤون اللبنانية.

حيث أكّد بيرم أنّ المقاومة «نبضها وروحها الناس، وهي تتنفّس مشاعرهم»، معتبرًا أنّها كسرت الحصار المفروض عليها بأسلوبها، لتتمكّن من إيصال المساعدات وخدمة الناس، الذين وصفهم بأنّهم «أشرف الناس». ورأى أنّها تتعرّض لأشرس حملة، لأنّها تشكّل ، آخر خطّ دفاع عن المنطقة وشعوبها.
وانتقد بيرم التدخّل الأميركي السافر والوقح في القضاء والتشريع اللبنانيين وفي الشؤون الداخلية، متوقّفًا عند التصريح الذي أدلى به السفير الأميركي بحقّ رئيس مجلس النواب نبيه بري، معتبرًا أنّه صدر بطريقة غير لائقة.
كما انتقد محاولات إلغاء قانون تجريم التعامل مع العدو الإسرائيلي ، مشدّدًا على أنّ هذا القانون سيبقى، وأنّ العدو سيبقى عدوًّا ومجرمًا، رغمًا عن الأميركيين.

وأشار بيرم إلى أنّ الولايات المتحدة تمارس ضغوطها على السلطة اللبنانية، التي وصفها، بأسف، بالمنصاعة لها ، بدلًا من الضغط على الاحتلال ، معتبرًا أنّ هذا النهج هو ديدن السياسة الأميركية ، التي شبّهها بالأعور الدجّال، قائلًا إنّها لا ترى إلّا بعينٍ واحدة، وتكذب وتحرّف الحقائق.

وختم الوزير الدكتور مصطفى بيرم بالتأكيد أنّ مواجهة هذه الضغوط تستوجب الثبات والتمسّك بالمقاومة، في وقتٍ تتواصل فيه، محاولات الضغط على لبنان وتغيير ثوابته.