جهاد أيوب / شبكة جبل عامل الإعلامية
اخطر ما في فرنسا التي تدعي التحضر كذبة الإنسان والحرية فيها، إنسانيتها من ورق، وحريتها تنتهي حقداً وعنجهية وغروراً على من هو ليس فرنسياً…
لم يعد في فرنسا الإيمان ولا الدين، تدعي التدين وهي علمانية فوقوية متجعرفة لا تعرف غير الوقوف مع الظالم والسارق والفاسد، وشعبها لا يعرف غير الحسد، وريفها ثرثرات جامحة رغم جمال طبيعتها!
الشذوذ بين الرجل والمرأة يتحكم في انقراض المجتمع، غالبية بنات فرنسا يعشقن السحاق، وأكثر شباب فرنسا يتزوجوا الشباب، والكنائس فارغة، ومع ذلك يدعون التدين، ويقتلون البشر، ويتعاملون بتعصب مع كل زائر!
نعم استغلوا عباطة وسذاجة وطمع البلاد التي احتلوها واستعمروها، ولكن اجرامهم الذي كان فيها يشبه إجرام الصهاينة اليوم في فلسطين ولبنان، ولا فرق بين امسهم ووقوفهم مع الصهاينة!
كذبة فرنسا الاستعمارية التي تدعي الحضارة هي:
* ذهب فرنسا = غينـيا
* عطور فرنسا = من جزر القمر
* أثاث فرنسي = خشب الكونغو
* علوم فرنسا = تفوق طلاب الشرق الأوسط
* حضارة فرنسا = سرقة تاريخ دول استعملتها
* إنسانية فرنسا = مجازر ارتكبتها في الجزائر
* عظمة فرنسا = الوقوف خلف أميركا وتدعم الكيان الصهيوني
* كأس العالم لفرنسا = مواهب افريقيا
* وقود فرنسا = بترول الجابون
* كهرباء فرنسا = يورانيوم النيجر
* هاتف فرنسي = كوبالت الكونغو
* شوكولاتة فرنسية= كاكاو ساحل العاج
* سيارات فرنسية = حديد موريتانيا