| مريم البسام |
#القطاع_العام
محشوّ بموظفين «محاسيب» و«حبايب» و«قرايب»
أولى خطوات الإصلاح، قبل إقرار #زيادة_الرواتب، أن تُجري جردةً شاملة على التنفيعات في الوزارات والإدارات العامة، لتتأكد أن هناك موظفين “لا طلّوا، لا سألوا، ولا مَنْ يتوظفون”.
وهناك آخرون و«أخريات» وصلوا ووصلن إلى الإدارات بمشيئة قادر، وهؤلاء وأولئكن… ربّي سألتك باسمهنّ أن تفرش الوزارات لهنّ.
مستشارون، مستشارات، عارفون وعرّافات، كفاءات… كفاءات.
ومنذ اختتام مباريات الحرب الأهليّة في لبنان حتى يومنا هذا، تتضخّم الإدارات وتنتفخ بالموظفين من فئة العدّائين بمسافات طويلة. يركضون إلى رزقهم على حساب أرزاق الموظفين الآدميين الذين وحدهم يستحقّون أن ندفع لهم ضرائب ليستمرّوا في العمل.
إن أي حكومة على مرّ الحكومات بعد الطائف لم تجرؤ على المسّ بحقوق الطوائف، وإذا صادف وأُقيل موظف بلا عازة يأتي ذلك في بند النكايات السياسية.
هم #سلسلة رواتب برتبٍ لا تحتاجها الادارات ، لكنها سلاسل مدَعْمَة بخرسانات خارقة للتحصينات.
🤺🏇🏿🧘♂️
بدو ينقطع البراد بهاليومين
بنْسقْع بين #النهرين
#القطاع_العام
هشتاغ #يلّا_ندبك بعدو ماشي
شي عجيب كيف ماشي
مخشخش من دون خشخاشة
ولشو أهبل ولشو غاشي !!
والفيلم مكفى وفاهمينوا وشايفينوا من دون شاشة
داخوا بأمرك كيف ماشي ..