كذب قنوات التضليل الإعلامي 

كتب الاستاذ محمد أمين خميس:

نشرت اليوم قناة MTV نقلا عن إذاعة صوت لبنان أنّه تم العثور على منصتيّ صواريخ في بلدة رميش من قبل الأب نجيب العميل.

ادخل معي عزيزي القارئ لنكشف معاً الإفتراء المقصود

نلحظ عند تكبير الصورة الموجودة في الأسفل في الإستدلال رقم 1 كيف أنّ فوهة المنصة صدئة بالكامل بالتالي هي غير مؤهلة لأي عملية إطلاق وأكثر ما تصلح له وضعها في متحف هذا إن كانت منصة إطلاق حقيقية.

نلحظ من خلال فتحات “الصواريخ” كيف أن رؤوس الميني صواريخ صدئة بالكامل ما يعني أن مضى على تخزينها عشرات السنين وهي غير صالحة للإستعمال بالكامل ربما موجودة منذ أيام الحرب الأهلية او الحرب العالميّة الثانية من يدري علينا أن نسأل الذي لفّق الخبر وصرّح به عن عمرها.

رؤوس الصواريخ الموجودة داخل أنبوبات الإطلاق أيضاً غير متماثلة أبدا.

في الدليل رقم 2 واضحة جدا كمية الصدأ الموجود وعمليات التلحيم الجديدة, ربما تكون مخصصة للتدفئة وتم تحوليها لما يشبه منصة إطلاق صواريخ كأنهم يقولون للعدو الصهيوني نحن معك ضد المقصودين عن إطلاق الصواريخ المدافعين عن أرض الوطن الحبيب.

الدليل رقم 3 القاعدة التي تثبّت المنصة ليست واضحة إن كانت من الخشب أو الحديد ولكن بالتأكيد يبدو أن الصخر الموجود هو الذي يقدّم داعم الثقل لعدم سقوطها أرضا, إن جمعنا الدليلين رقم 3 و4 هل يصدّق أحد أن منصة صواريخ يتم اطلاقها مدعمّة بصخرة لمنعها من السقوط وانّ هذه الصواريخ عليها قطع عشرات الكيلومترات لتصل إلى أهدافها وصيب أهدافها.

تم إخفاء قاعدة هذه المنصّة جيدا بين الأغصان حتى لا تظهر الحقيقة مباشرة للعيان ومحاولة تضليل وخداع الرأي العام وإعطاء مادة لمؤيدي القناة لإستعمالها ضد طرف معيّن على الأرجح واستخدامها للبكاء والعويل ضد محور المقاومة بالرغم من أنهم لم يوجهوا القصد مباشرة إلى حزب الله بالإسم بل أشاروا عليه عبر نشر الخبر بين الغمز واللمز.

في الصورة الأساسية نلحظ من زاوية التصوير وكأن المنصة موجهة نحو الشجرة, وإن لم يكن كذلك فالذي قام يتوثيق الصورة يبدو أنه كان على عجلة من أمره ربما كان جائعاً ويودّ الإنتهاء والقيام بعمل حقيقي كما تفعل الرجال عادة.

عندما تعيش في بلد حكومة شبه مغيّبة ولا حسيب ولا رقيب يجب توقع أكثر من ذلك لأن أمثال هؤلاء ومشغليهم وداعميهم ليس عندهم سقف أخلاقي يقفون عنده وإسأل مئات اللآلاف الذين سقطوا في العالم على مدى عشرات السنين الماضية.