كتب الكاتب والمحلل العسكري والسياسي سمير الحسن:
حول الصاروخ الذي سقط في مجدل شمس..
١- سقط صاروخ على ملعب في بلدة مجدل شمس في شمال الجولان ادى إلى مقتل تسعة وجرح العشرات.
٢-سارعت إسرائيل بلسان الناطق العسكري لاتهام حزب الله بالقصف.
٣- نفى حرب الله في بيان رسمي صادر عن المقاومة الإسلامية نفيا قاطعا ان يكون استهدف البلدة المذكورة.
٤-تجدر الاشارة الى ما يلي :
-لم تطلق صفارات الإنذار في مجدل شمس كما تطلق عادة في المناطق التي تتعرض للقصف مثل كريات شمونة ونهاريا.
– لم تطلق القبة الحديدية اي صاروخ باتجاه الصاروخ الذي انفجر كما هي العادة عندما تستهدف مستوطنات الشمال .
-الناطق الإسرائيلي وصف الضحايا بأنهم اسرائيليون فيما يعرف الجميع ان اهالي مجدل شمس رفضوا الجنسية الاسرائيلية وتمسكوا بجنسيتهم السورية
– اسرائيل تريد ان تستغل هذا الهجوم من اجل استرضاء الدروز في الجيش والشرطة بعد التذمر الذي صدر جراء سقوط عدد منهم في معارك غزة.
– إسرائيل لن تشن حربا من اجل الدروز ولن يطالب الدروز بحرب سيما انهم تعرضوا لمجزرة في السويداء عندما قتلت داعش نحو مائتي وامجزرة من قبل في وادي السماق في ادلب حيث قتلت النصرة نحو ٢٥.
– المتوقع ان تكثف اسرائيل ضرباتها الجوية في العمق المعتاد وربما تضرب هدفا في البقاع من دون التوسع نحو حرب شاملة.