رغم ان تقلبات الجو السياسي يتسارع يوما بعد يوم خصوصا فيما خص التسويات والمقاربات الاقليمية، الا ان الملف اللبناني ما زال يتأرجح يمينا وشمالا. ولا تزال عقدة الرئاسة قائمة رغم المساعي الفرنسية الأخيرة الداعمة لرئيس المردة سليمان فرنجية.
وبحسب المعطيات فإن الطبخة الرئاسية لم تستوي بعد بإنتظار التحركات العربية العربية من جهة والمناورات الاقليمية من جهة ثانية.
اما في ما خص اسهم فرنجية، فقد بات من الواضح ان لا امكانية مطلقة للسير به حاليا في ظل المعارضة المسيحية المسيحية اولا، والمماطلة السعودية ثانياً، بإنتظار كلمة السر لحسم خيار الرئاسة من ناحية البحث عن طرح جديد يُناسب المرحلة القادمة او السير بالخيار الاول مع الاخذ بعين الاعتبار شكل وتركيبة الحكومة الجديدة على مبدأ “المقايضة”.