فيما يخص ملف الحدود البرية والبحرية، نقلت “هآرتس” عن مصدر إسرائيلي قوله إن “ملفي الحدود البرية والبحرية سيُناقشان بالفعل، إلا أن ذلك لا يعني إعادة فتح الاتفاق، وإنما بحث الخلافات القائمة”. وأضاف أن إسرائيل ستضم أيضاً خبيراً في الحدود البرية والبحرية إلى وفدها، دون أن يتضح حتى الآن ما الخلافات التي ستُناقش إذا لم تكن هناك نية لإعادة التفاوض على الاتفاق.
وكانت معلومات “العربي الجديد”، أمس الاثنين، قد أفادت بأنّ الوفد اللبناني إلى روما سيكون هذه المرّة موسّعاً نظراً للملفات التي قد تطرح، فبالإضافة إلى كرم وحمادة معوّض، والوفد العسكري، سيُشارك أيضاً قانونيون واقتصاديون وخبراء بملف ترسيم الحدود، أبرزهم المحامي أنطوان صفير، والخبير نجيب مسيحي، (الذي شارك ضمن وفد لبنان بترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل).
وبحسب المصدر الإسرائيلي لـ”هآرتس” أيضاً، سيناقش الطرفان ملفات نزع سلاح حزب الله، ووقف تدفق الأموال الإيرانية إلى لبنان، وتأمين التمويل لإعادة إعمار جنوب لبنان، إضافة إلى قضية مجموعة “هروغي ملكوت” (مصطلح يطلق على اليهود الذين لقوا حتفهم على أيدي أنظمة أجنبية)، وهم يهود لبنانيون تزعم إسرائيل أن حزب الله اختطفهم في منتصف ثمانينيات القرن الماضي خلال اجتياح لبنان. وقد قُتل عدد منهم وعُثر على جثثهم، بينما لا يزال مصير آخرين مجهولاً حتى اليوم.