قال الاعلامي حسين مرتضى عبر قناة الميادين:
انطلاقا من الحملة التي جرت في الأيام الماضية ومن خلال عملية تدقيق تم التأكد أن البداية كانت من حساب صهيوني ثم تم التفاعل من حسابات تتبع لجبهة النصرة في إدلب ثم انتقلت إلى حسابات من الأردن وبعدها حسابات من السعودية لتنتقل إلى حسابات لبنانية تتبع لحزب القوات ثم إلى حسابات صهيونية تحت مسمى الثورة اللبنانية وهذه الحسابات قبل أيام نقلت أخبار كاذبة عن سماحة السيد.
وأضاف: الحساب الصهيوني الذي بدأ الحملة غرد قبل أيام عن انطلاق حملة بدأت بحسين مرتضى لتنتقل إلى اعلاميين داعمين للمقاومة.
الهدف من هذه الحملات هو التأثير على جمهور المقاومة من خلال الشخصيات المؤثرة وتشويه صورتهم لدى جمهور المقاومة.
الهدف هو كسر هالة بعض الأشخاص من خلال أساليب الحرب النفسية.
وتابع: هذه الحسابات المضللة تناولت شخصيات عدد من الشهداء وعلى رأس القائمة الشهيد سراج ابن الحاج محمد رعد.
الموضوع ليس جديد لكن هناك حملات منظمة ومن بينها حملة طالت الشهيد هادي نصر الله.
واضاف: عندما يخسر الكيان الصهيوني أوراقه يبدأ بحرب نفسية تأتي ضمن الحرب المركبة للنيل من رموز المقاومة.
واشار الى ان كيان الاحتلال عمل على مسارين المسار الأول ممارسة الحرب النفسية على المدنيين في قطاع غزة والمسار الثاني محاولة إبعاد الصحفيين والاعلاميين عن أرض المعركة.
البداية كانت في جنوب لبنان لإبعاد وكالات الأنباء الأجنبية وبعدها تم استهداف القنوات الإعلامية القريبة والداعمة للمقاومة لتكون رسالة بالدم لإبعاد تلك القنوات ومنها قناة الميادين.
وقال: كيان الاحتلال انتقل إلى مرحلة جديدة للتأثير على الاعلام الرقمي وبالتالي تم العمل على تشويه صورة المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي.
محاولات التشويه تهدف إلى إنكفاء المؤثرين عن العمل أو إشغالهم بالدفاع عن أنفسهم على حساب نقل صورة الحقيقة.
كيان الاحتلال يقوم بعملية تشويه كاملة تشمل كافة المجالات بما فيها استخدام الذكاء الاصطناعي.
واضاف: محاولة التشويه التي طالتني تفاعل معها الجمهور بشكل تلقائي ضد هذه الحملة وأتوجه بالشكر لهم لأنهم تصرفوا بدافع ذاتي.
أفضل رد هو السخرية من تلك الحملات وردود الأفعال كانت تؤكد وعي جمهور المقاومة.
جمهور المقاومة وصل إلى مرحلة أصبح لديه الرؤية الواضحة وقد وصل إلى مرحلة تصويب عملنا وهذا دليل وعي وإدراك إضافة لوجود تفاعل مع الجمهور.
وقال مرتضى: الرد يكون عبر تقييم الحملات من خلال دراسة سريعة لأهمية الحسابات التي تطلق تلك الحملات وارتباط جزء منها بالاستخبارات الصهيونية وهناك وحدة صهيونية أمنية تحمل رقم ٨٢٠٠ تدير تلك الحملات.
هذه الوحدة تقوم بتجنيد العملاء عبر حسابات وهمية وأغلب العملاء تم تجنيدهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
بعض الحسابات تنتحل صفة وكالات إعلام أجنبية وهمية تتابع بعض الأشخاص من خلال طلب صور وارسال حوالات مالية وهذا الأمر تم توثيقه من خلال اعتقال شخص تعامل معهم.
العميل لا يتبع لدين أو طائفة أو منطقة وهذا الأمر نعلمه تماما.
وأضاف: كيان الاحتلال يعمل على تقنيات عالية ومنها مركز تنصت في جل علام وقدرته على التنصت تمتد إلى اللاذقية.
بعض العملاء قام الصهاينة بلقاء عدد من العملاء الفاعلين في عدد من الدول الأوروبية ومؤخراً تم الكشف عن عميل خضع لدورة أمنية مدتها ١٥ يوم في دولة الإمارات.
عندما نقول أن الساحة اللبنانية ساحة مفتوحة فنحن نعتمد على وثائق عن دخول نساء إسرائيليات إلى لبنان والتقاط عدد من الصور وإحداهن تم اعتقالها في العراق.
وتابع: بين عام ٢٠١٨ و ٢٠١٩ كان كيان الاحتلال يبحث عن أنفاق المقاومة كانت المقاومة تطور الجيل الرابع من المسيرات الانقضاضية وأنا لمحت لذلك حينها.
كيان الاحتلال يبحث عن انتصارات وهمية لرفع معنويات جنوده ومن هنا كان كيان الاحتلال يمارس حرب نفسية.
واضاف: أي عملية نوعية للمقاومة يقابلها عدد ممن يشككون بأهمية تلك العملية وهذه الحسابات تدار في مركز الاعتدال المتواجد في السعودية وهذا المركز افتتحه ترامب في السعودية وهذا المركز يدير حرب نفسية ضد المقاومة.
هذا المركز يدير هاشتاغات ضد المقاومة بما فيهم هاشتاغ مسيء لسماحة السيد وبعد اطلاق هذا الهاشتاغ من مركز الاعتدال بدأت حسابات تتبع لحزب القوات في لبنان بترويج هذا الهاشتاغ وهناك تنسيق عالي لتلك العمليات.
واشار الى ان كيان الاحتلال يخوض معركة ضمن المستوطنات في جنوب لبنان وهذه مسألة مهمة سببت خسارة هيبة كيان الاحتلال.
أهم انجاز حقق في معركة طوفان الأقصى هو إعادت التلاحم بين الشيعة والسنة وإنهاء معركة الفتنة الطائفية وهذا الأمر عزز قوة الشعوب في العديد من البلدان العربية.
من هذا المنطلق بدأت حملة عبر حسابات تكفيرية تهدف للنيل من الوحدة الإسلامية وزرع فتنة طائفية لإشغال الشعوب عن القضية الفلسطينية إضافة لإستهداف الترابط مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة.
وتوجه مرتضى للجمهور بالقول: اتمنى من الجمهور عدم الانجرار وراء تلك الفتنة من خلال حسابات وهمية.
وتابع: أحد شيوخ الفتنة طرد من الكويت ليفتح قناة في بريطانية وهذه عملية تديرها الاستخبارات البريطانية التي تدير عمليات زرع الفتنة على المدى الطويل.
واكد على ان مشاركة المقاومة في إفشال الحرب الإرهابية في سورية وهذه الحرب الاستباقية انعكست على انجازات عملية طوفان الأقصى.
الحرب الاستباقية التي نفذتها المقاومة في جنوب لبنان أفشلت محاولة كيان الاحتلال بفتح حرب موسعة في لبنان
واضاف: محور المقاومة أفشل مخطط كيان الاحتلال من خلال خمس جبهات ( سورية – العراق – ايران – اليمن – حزب الله ).
وقال: نحن الآن أمام مرحلة مهمة قد تشهد تصعيد من قبل محور المقاومة في حال قام نتنياهو في اجتياح رفح.
في الفترة السابقة عشت كل مراحل الحرب على مختلف الجبهات وفي مختلف الدول ومن خلال هذه المحطات تشكل لدي قناعة بأن هناك أشكال مختلفة للحروب وهذه الحروب تأتي ضمن إطار الحرب المركبة التي طورها الجانب الأمريكي بشكل شرير وهناك الكثير من الأدلة على قيادة تلك الحروب.