أوضح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بعد الجلسة الوزارية أن ما يجري على الحدود الجنوبية يثير القلق ومجلس الوزراء إزاء ما يجري على الساحة في غزة يدين بشدة هذه الافعال الجرمية ويؤكد نصرته للمظلوم ودعمه للشعب الفلسطيني.
وأضاف ميقاتي عقب جلسة مجلس الوزراء “أننا على تواصل ليس فقط مع المسؤولين الدوليين الذين بادروا الى الاتصال لوضعنا في صورة الطلب الينا السعي لتهدئة الاوضاع بل أيضا مع كافة القوى السياسية الفاعلة في لبنان للطلب اليهم ضبط النفس وعدم الانجرار الى المخططات الاسرائيلية.”
ولفت ميقاتي إلى أنه “في جلسة اليوم التي شارك فيها القادة الامنيون طلبنا من كل المعنيين ان يكونوا على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ, ودعم الجهود التي تبذلها الحكومة لتجنيب لبنان تداعيات ما يحصل, والمحافظة على الامن وتأمين سلامة المواطنين وتوفير احتياجاتهم اليوم.”
أما عن ملف النزوح السوري قال ميقاتي بأن “مقاربة الملف لم يتم من دوافع عنصرية بل من دوافع حماية اللبنانيين”، مشددًا على أن هذا الأمر لا يتم إلا بالعمل الدؤوب وتحمّل المسؤولية من كل الوزارات والإدارات”، داعيًا إلى تخطي هذه الأزمة بحسن التعاون، مشيرا إلى أن هذا موضوع يجب أن لا نفترق عليه.
وشدّد ميقاتي على أن “الكلمة الفصل تتمثل بإعادة النازحين إلى قراهم وبلدهم وذلك من خلال جمع اللبنانيين على هدف واحد يهدف إلى عودة السوريين بطريقة لا يحصل أي إشكال بين اللبنانيين والسوريين.”
وأضاف:” هذا الجمع يمكننا من طرح الملف بقوة أمام العرب كافة.”
وأعلن أنّ “وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بوحبيب سيزور سوريا في 23 الحالي مع الوفد المرافق، ونأمل أن يتفهم كل الافرقاء الوضع الدقيق الذي يمر به لبنان والمقاطعة لا تجدي نفعًا.”
أما عن الوضع السياسي فقد أشار ميقاتي إلى أن “المقاطعة لا تجدي، وما قررناه لا يتعلق أبدًا بفئة معينة، بل هي أمور تتعلق بقضايا الناس، وإذ البعض قرر المقاطعة للضغط لانتخاب الرئيس فإن الحكومة ليست المكان المناسب، وعليه يجب رص الصفوف لحل القضايا الراهنة.”