حذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، سكان جنوب لبنان من التحرك جنوب خط قرى محددة أو الاقتراب من المناطق القريبة من نهر الليطاني.
وأكد أن قواته لا تزال منتشرة في المنطقة خلال فترة وقف إطلاق النار، مبررا ذلك باستمرار نشاط حزب الله.
وفي بيان، دعا المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي المدنيين اللبنانيين إلى عدم العودة إلى عدد من القرى الحدودية حتى إشعار آخر، مشيرا إلى وجود مخاطر أمنية.
وفي السياق، كشفت صحيفة هآرتس أن الجيش الإسرائيلي يواصل هدم المباني في قرى جنوب لبنان، وأحيانا تدمير بلدات بأكملها رغم سريان وقف إطلاق النار.
ونقلت الصحيفة عن قادة في الجيش أن منازل المدنيين والمباني العامة والمدارس تهدم بشكل ممنهج ضمن ما وصفوه بسياسة “تطهير المنطقة”.
وأشار التقرير إلى أن الجيش أنشأ منطقة عازلة جنوب لبنان، موضحا أن حزب الله يستخدم البنية التحتية المدنية لتخزين الأسلحة أو حفر أنفاق تحت المنازل.
30 اعتداء
قال متحدث باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” إن التحقيق جار في حادث إطلاق النار على إحدى دورياتها جنوب لبنان، داعيا الحكومة اللبنانية إلى إجراء تحقيق فوري في الحادث. بحسب ما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.
وأكد المتحدث على ضرورة الالتزام بالقرار الأممي 1701، مشيرا إلى أن قوات اليونيفيل تعرضت لنحو 30 اعتداء منذ الثاني من مارس الماضي.
وأوضح أن اليونيفيل ترفع تقارير لمجلس الأمن بشأن انتهاك القرار 1701 في جنوب لبنان، وأن عمليتها تركز على مراقبة جانبي الخط الأزرق ورصد مدى التزام حزب الله وإسرائيل بتنفيذ القرار.
ودعت اليونيفيل جميع الأطراف إلى الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدة بذل أقصى الجهد لدعم النازحين في منطقة عملياتها، مع التنسيق الكامل مع الجيشين اللبناني والإسرائيلي عبر آليات متعددة.