قبيسي : “للأسف لبنان منقسم على نفسه”..
كلام قبيسي جاء خلال إلقائه كلمة حركة امل في الإحتفال التأبيني الذي اقامته حركة امل في الذكرى السنوية لشهداء بلدة تفاحتا في حسينية البلدة، بحضور فعاليات سياسية وبلدية قيادات من الشعب والمناطق لفيف من علماء الدين وحشد من اهالي البلدة والمنطقة.
الحفل الذي أستهل بأيات من الذكر الحكيم،كلمة حركة امل ألقاها النائب هاني قبيسي وقال اننا نفتخر بشهداؤنا بعقيدتهم بتضحياتهم ونقول بأنهم نموذج للحرية للكرامة وللسيادة لم ينتظروا أجراً من أحد ولم يدعوهم أحد لطريق المقاومة والجهاد بل أنهم أمنوا بفكر الإمام موسى الصدر وساروا على نهج الشهادة والتضحية هذا هو طريقنا ونهجنا وموقفنا وإن تخلى وتآمر علينا العالم أجمع.
وتابع: “نحن سرنا على هذا النهج وهذا الطريق التي رسمه لنا الشهداء هذه مسيرتنا التي مشينا بها فلا يمكننا أن نسير في طريق المهزومين ولا في طريق المطبعيين هذه أرضنا من حقنا الدفاع عنها أخطأنا ام اصبنا الطريق واحد هو الدفاع سيادتنا وحدودنا وجنوبنا ليبقى حراً عزيزاً ابياً وإسرائيل من خلال غطرستها واعتداءاتها تريد أن تفرض على لبنان إتفاقاً سياسياً وواقعاً جديداً يوصل الى التطبيع وهذا ما لم ولن نقبل به”.
وأردف: “لا يمكن أن يعيش من يمتلك كرامة مع من لا يمتلكها هذا هو طريقنا مهما دفعنا من أثمان ومهما قدمنا من شهداء”.
فنحن نعي تماما بأن لغة البعض في لبنان تقول بأن الاثمان التي دفعتموها دفاعا عن الجنوب لم يكلفكم أحد بها بل أن معظم مواقف البعض هي ضد المقاومة وسلاحها بدل أن تدعمها ومن هما نرى بأن بلدنا وللأسف منقسم على نفسه فهناك مقاومون يدافعون عن هذا الوطن وآخرون يسعون لسياسات إقليمية ودولية ليكسبوا من خلالها بعض المواقع فنحن نسير بخط متوازن وغايتنا الحفاظ على لبنان وطناً عزيزاً ابياً يمتلك من السيادة والكرامة ما يمنع العدو من الاعتداء عليه.
وأضاف: من واجبنا أن ندافع عن ارضنا وعن وطننا مهما كان الخطر محدق فلا يمكننا ألتخلي عن ثوابتنا ابداً مع حرصنا الكامل على الوطن والدولة والجيش الذي نحن الى جانبه في الدفاع عن لبنان.
من هنا كانت مواقف الاخ الرئيس نبيه بري الذي امتلك من الحكمة والبصيرة والحرص ما وقف الحرب على لبنان وما يعزز هذه الفترة وقف الإعتداء على الجنوب من عدو لا يكترث لقرارات دولية بل يمعن في خرقه واستباحته لسيادتنا وقتله لشبابنا.
“لن نتخلى عن ثوابتنا رغم كل ما ينشر ويعمم رغم كل التهويل وما يطلق من كلام بأن لبنان مهدد وبالرغم من كل التهديدات التي صدرت ومع الأسف من لبنانيين ومواقع اعلامية لبنانية يريدون تخويفنا بمبعوثين لكي نرضخ ونستلم وسيبقى لبنان خاضعا لهيمنتهم وسيطرتهم.
وقال : “هنا نقول هذا لا يتلأم مع دماء الشهداء وتضحياتهم بل علينا الحفاظ على إنجازات الشهداء والجرحى بسياسة عزيزة أبية ممثلة بدولة قوية وهذا ما نقوم به مع فخامة رئيس الجمهورية لنعزز موقع الدولة لتكون قادرة بعلاقاتها السياسية والدبلوماسية بجيشها ومقاومتها بالدفاع عن لبنان وحدوده وسيادته وتردع اسرائيل وتمنع الخرق اليومي لسيادتنا ولاجوائنا نعم الاتفاق ١٧٠١ هو الخيار الوحيد على الساحة اللبنانية ونحن وافقنا عليه كثنائي وطني وقلنا بأن لبنان مسؤول عن الدولة وحماية الشعب وحماية الجنوب وكل لبنان وهذا يحتاج لقرارات جريئة منها تعزيز قدرات الجيش اللبناني والذي نطالب بها دائما ليكون جيشاً قوياً قادرا على التصدي والدفاع عن حدود الوطن كما نطالب بإعادة اعمار ما هدمته إسرائيل وهذه مسؤولية الجميع فلا يمكن أن يبقى الاثر لما ارتكبته إسرائيل من إجرام وتدمير على ساحة الجنوب ولبنان دون إعادة اعمار ودون معالجة وهذا امر بحاجة إلى دولة قوية قادرة ولأجل هذا العنوان سنتفاهم مع الجميع وسنكون الى جانب كل الساسة في هذا الوطن من يمتلك نية طيبة تجاهها وحتى مع من يمتلك نية سيئة فالمصلحة الوطنية اكبر من النوايا السيئة لنتمكن من حماية لبنان
وختم: سنتجاوز الكثير من العقبات لأننا نعي تماما بأن لبنان منقسم على نفسه بثقافته وعقيدته وايمانه بالقاومة سنصبر وسنسعى لحماية بلدنا وحدودها وسيادتها لاستكمال تطبيق القرار ١٧٠١.